قال الإمام الكاظم صلوات الله وسلامه عليه:
من أعان محبّا لنا على عدوّ لنا،
فقوّاه وشجّعه حتى يخرج الحق الدال على فضلنا بأحسن صورته،
ويخرج الباطل الذي يروم به أعداؤنا دفع حقّنا في أقبح صورة،
حتى يتنبّه الغافلون، ويستبصر المتعلّمون ويزداد في بصائرهم العاملون،
بعثه الله تعالى يوم القيامة في أعلى منازل الجنان، ويقول:
يا عبدي الكاسر لأعدائي، الناصر لأوليائي، المصرّح بتفضيل محمّد خير أنبيائي وبتشريف علي أفضل أوليائي،
وتُناوي إلى من ناواهما، وتَسمّى بأسمائهما وأسماء خلفائِهما وتلقّب بألقابِهما،
فيقول ذلك، ويُبلّغ الله جميع أهل العرصات فلا يبقى ملك ولاجبّار ولا شيطان إلا صلّى على هذا الكاسر لأعداء محمد -صلى الله عليه وآله- ولعن الذين كانوا يناصِبونه في الدّنيا من النّواصب لمحمّد و علي -عليهما السلام..