[القول بعدم الانتفاع من الإمام الغائب عجل الله تعالى فرجه]

[القول بعدم الانتفاع من الإمام الغائب عجل الله تعالى فرجه]
كلام لا محصل له بوجه، ولا يتفوه به شيعي موال ، ولا يرضى به الاثنا عشري ، ليت شعري، ما الفرق بين أهل زمان الغيبة ، وبين أهل البلاد البعيدة في زمان الحضور ، الذين ما كانوا يتمكنون من التشرف بحضورهم والتبرك بلقياهم ، أو ما كان يصل إليهم الفيض كوناً وشرعاً ، أو كان بُعْدُهُمْ عن حضورهم عليهم السلام وعدم رؤيتهم إياهم عليهم السلام مانعاً من إيصال الفيض إليهم؟ فكذلك الآن عدم رؤية الخلق : وجه الله الأكرم الغائب المستور ، مثل عدم رؤية أهل البلاد البعيدة أئمة زمانهم عليهم السلام، لا يكون مانعاً من إيصال ما يحتاج إليه الخلق من الفيض كوناً وشرعاً إليهم ، وليست المشاهدة والرؤية لذلك الجمال الإلهي ووجه الله الأكرم المضيء ، شرطاً للاستفاضة منه وإفاضته عجل الله فرجه نعم ، الاستفاضة مع المشاهدة والتشرف بحضرته ولقياه نور على نور ، بلغنا الله ذلك ، فإنه أقصى مناي ومنتهى أملي ورجاي.
مرجعنا الديني الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله المعظم المولى الميرزا موسى الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه
📜المصدر:إحقاق الحق ج١ ص٣٦٦ ص٣٦٧

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة