المياعه الاخلاقية ثقافة اليوم

المياعة الاخلاقية ثقافة اليوم

للاسف استطاع الاستعمار الجديد من خلق شباب وبنات بحلة جديدة لا يعرفون من الإسلام إلا اسما يتسابقون للمياعة ،ويظهرون الخلاعة . شعارهم “التسامح في الدين ”
واعتقادهم أن لا فرق بين الناس مسلمين كانوا ام كافرين . جلس على مائدة يشرب فيها خمرا أو يلعب قمارا .، او دخل مسجدا أو ديرا للنصارى .
يغضب لشتم أباه وقبيلة وأخاه ، وفريق تعلق قلبه بهواه . ولكنه لا يحرك ساكنا إن تعد على حدود الله . وأنتهكة المقدسات ، وفتحت البارات ، وأصبح يعلن عن الخمر في الحانات . فتجد بعضهم يفتح شدقيه ، ويرفع لك منكبيه معلنا عن حرية المعتقد ، و لما تمانع في البلد ، وأعظم مصيبة أن تجد من ابناء المسلمين من يبرر للمخنثين والمخنثات والشواذ الملاعين أن ذلك امر غير مشين . لا يجب معارضته ، ولا مخاصمته فكل له اختياره وإرادته .
فصار الدين منهم لباسا لا يواري سؤت لبسه من كثرة ما خروقه بعيوبهم ، ومزقوه بمعاصيهم حتى زهد الآخرون في الدين والإسلام بعدما كان الناس يتسابقون لاعتناقه ، ويسمون المسلمين بانتسابه ويدخلون في دين الله أفواجا .
فإنا لله وإنا اليه راجعون .
وأخوف ما أخاف أن نقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه واله يوم القيامة فيسألها عن دين الله ، وتأدية الأمانة . فماذا يا ترى نجيب ؟
وماذا لو كان حالنا كما قال الله تعالى :
( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا )

وماذا لو سأل الله أبنائنا عن حالهم فكان جوابهم : هكذا وجدنا آباءنا . ( وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )

اللهم لا تحملنا مالا طاقة لنا به ، وإننا نبرؤوا إليك مما فعل سفهاؤنا وجهالنا ونلعن من أسس أساس ذلك إنك على كل شيء قدير .

العبد الاقل
الي ربه
ش د توفيق بوخضر

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة