•معنى آيات #سُورة_التين فــــــي #ثقافة_العترة

•معنى آيات #سُورة_التين فــــــي #ثقافة_العترة
⁦:
:⁩
🔹 سُئِل إمامُنا الكاظم “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” عن قَول اللهِ عزَّ وجلَّ : « وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ » ،
قال “عليه السّلام”:
( #التين : #الحَسَن ، وَ الزيتون : #الحُسين ، فقِيل لهُ : وقوله : « وَطُورِ سِينِينَ » فقال : ليسَ هُو طور سينين إنّما هُو طورُ سيناء ، ذلكَ #أميرُ_المُؤمنين عليُّ بن أبي طالب. فقِيل لهُ: وقوله : « وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ » ، قال : ذلكَ رسولُ الله “صلَّى اللهُ عليه وآله” ونَحنُ سبيلهُ ، آمن اللهُ بهِ الخَلْق في سبيلهم مِن النار إذا أطاعوه ثمَّ سكتَ [الإمامُ] ساعةً ، ثمَّ قال للسائل : لِمَ لا تستوفي مَسألتكَ إلى آخر السُورة ؟ ، فقال لهُ : بأبي أنتَ وأمي وقولهِ :
« إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ » ، قال :
ذلكَ أميرُ المُؤمنين وشيعتُهُ كلّهم « فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ »… )[📚تفسير فرات]
:
🔹 أيضاً سُئِل إمامُنا الرضا “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” عن قول اللهِ عزَّ وجلَّ :
« وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ » إلى آخر السورة ، فقال “عليه السّلام” :
( التين وَالزيتون : الحسن وَ الحسين
، فقِيل لهُ : وَ قوله
« وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ » ؟ ،
قال : هُو رسولُ الله “صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ”، أمن الناسُ بهِ مِنْ النار إذا أطاعوه.
فقِيل لهُ: وقوله : « لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ
تَقْوِيمٍ » ؟
، قال : ذاكَ أبو فصيل [ وهو الأوّل مِن رُموز السقيفة ] ، حين أخذَ اللهُ المِيثاقَ لهُ بالربوبيّة ولمُحمّدٍ “صلَّى اللهُ عليهِ وآله” بالنبوّة ، وَ لأوصيائهِ بالولاية ، فأقرَّ وَ قال : نعم.. ألا ترى أنّه قال :
« ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ » ، يعني الدرك الأسفل حِين نكَصَ وفعَلَ بآلِ مُحمَّدٍ ما فعل.
فقِيل لهُ : وقوله : « إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ »؟ قال : هُو واللهِ أميرُ المُؤمنين وشيعتُهُ فلهُم أجرٌ غيرُ ممنون.
فقِيل لهُ : وقوله : « فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ » ؟ ،
قال “عليه السّلام” : مهلاً مهلاً ، لا تقل هكذا ، هذا هُو الكُفْرُ بالله ، لا والله ما كَذّب رسولُ الله “صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ” باللهِ طَرْفةَ عين. فقِيل لهُ: فكيف هي؟
قال “عليه السّلام”: “فمَنْ يُكذّبُكَ بعدُ بالدّين”.. والدينُ أميرُ المُؤمنين “صلواتُ الله وسلامهُ عليه”).
:
[📚تأويل الايات]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة