انا ماعندي مشكلة مع الاشخاص، و حقّ الزهراء البتول ماعندي مشكلة مع الاشخاص و لكنّني كيف أنتقدُ الظواهر؟! لابدّ ان انتقدَ الظواهر من خلال الاشخاص، انا لا شأن لي بالاشخاص، .
.
.
.
حين اُورِد الاسماء والله ماعندي مشكلة مع احد، لا عندي مشكلة اجتماعية مع هؤلاء و لا عندي مشكلة نفسية مع هؤلاء، ماعندي مشكلة مع احد و الذين يعرفونني عن قُرب، يعرفونني #شخصيةً_مستقرةً نفسيّاً، لستُ مضطرباً، يعرفونني #شخصاً_مطمئناً في حياتي، لستُ مضطرباً، لست مهووساً .
.
.
.
و اعتقد انّ ادلّ دليلٍ على ذلك، سلوا اطباء النفس، سلوا علماء النفس فليراقبوا طريقتي في الحديث و عَرضي للموضوعات و كيف اُرتبها و اُنسقها، ذلك يدلّ على استقرارٍ نفسي، هذا الترتيب و التبويب في الموضوعات و في الحديث و حتى هذا الترتيب مابين الكُتب و مابين الروايات و هذا التنّقل السلِس يدلُ على استقرار النفس
.
.
.
ماعندي مشكلة نفسية مع هؤلاء الاشخاص، انا انتقدُ الظواهر و لكنّني كيف انتقدُ الظواهر من دون ان اُشير الى الاشخاص، من دون ان اورد الاسماء، من دون ان اورد الكتب، من دون ان اقول ان فلان قال، من دون ان اعرض فيديو عليكم و الفيديو فيه صورة و صوت، من دون ان اعرض تسجيلات صوتية و هذه التسجيلات الصوتية تعود لفُلان و فُلان قال بها فلابدَّ من إقحام الاسماء، .
.
.
.
لو كنت أتمكّنُ من عدم اقحام الاسماء والله لفعلت و لكنني لا استطيع، سوف تضيع المطالب!!