قال إمامُنا الجواد “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” في قَوله عَزَّ وَجلَّ:﴿يَا أَيُّها الَّذين آمنُوا أَوفوا بالعُقُود﴾

قال إمامُنا الجواد “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” في قَوله عَزَّ وَجلَّ:﴿يَا أَيُّها الَّذين آمنُوا أَوفوا بالعُقُود﴾ قال:
(إنَّ رسُـول اللّه «صلَّى الله عليه وآله» عَقَد عَليهم لعليٍّ بالخلافة في عشْرة مَواطن، ثُمَّ أنْزلَ: يا أيُّها الَّذين آمنُوا أوفوا بالعُقُود الَّتي عُقِدتْ عَلَيكُم لأمير المُؤمنين).
:
السلامُ عليكَ يا وليَّ الله، السلامُ عليكَ يا نجيَّ الله، السلامُ عليكَ يا سفيرَ الله، السلامُ عليكَ يا سِرَّ الله، السلامُ عليكَ يا ضياءَ الله، السلامُ عليكَ يا سناءَ الله، السلامُ عليكَ يا كلمةَ الله، السلامُ عليكَ يا رحمة الله، السلامُ عليكَ أيُّها النُوُر الساطعُ، السلامُ عليكَ أيُّها البدرُ الطالعُ، السلامُ عليك أيُّها الطيّبُ مِن الطيّبين، السلامُ عليكَ أيُّها الطاهرُ مِن المُطهّرين، السلامُ عليكَ أيُّها الآيةُ العُظمى، السلامُ عليكَ أيُّها الحُجّةُ الكُبرى، السلامُ عليكَ أيُّها المُطهَّرُ مِن الزلّات، السلامُ عليكَ أيُّها المُنزَّهُ عن المُعضلات، السلامُ عليكَ أيُّها العليُّ عن نقصِ الأوصاف، السلامُ عليكَ أيُّها الرضيُّ عند الأشراف، السلامُ عليكَ يا عمُودَ الدين، السلامُ عليكَ يا جوادَ الأئمةِ الأطيبينَ الأطهرين ورحمةُ اللهِ وبركاته..
اللّـهُم صلّ على مُحمّدٍ وأهْل بيته، وصلّ على مُحمّد بن عليّ الزكيّ التقيّ والبرّ الوفيّ، والمُهذّب التقي، هادي الأُمّة، ووارثِ الأئمة، وخازنِ الرحمة، وينبُوع الحكمة، وقائدِ البركة، وعديلِ القُران في الطاعة، وواحدِ الأوصياء في الإخلاص والعبادة، وحُجّتكَ العُليا، ومَثَلِكَ الأعلى، وكلمتكَ الحُسنى، الداعي إليكَ، والدالّ عليك، الّذي نَصبْتَهُ عَلَماً لِعبادك، ومُترجماً لكتابك، وصادعاً بأمرك، وناصراً لدينك، وحُجّةً على خَلقك، ونُوراً تَخرقُ به الظُلَم، وقُدوةً تُدرَكُ بها الهدايةُ، وشفيعاً تُنالُ به الجنّةُ،
اللّـهُم وكما أخذَ في خُشوعهِ لكَ حظّهُ، واستوفى مِن خشيتكَ نَصيبهُ، فصلّ عليهِ أضعافَ ما صلّيتَ على وليٍّ ارتضيتَ طاعتَهُ، وقبلتَ خِدمتَهُ، وبلّغهُ مِنّا تحيّةً وسلاماً، وآتنا في مُوالاتهِ مِن لدُنك فضْلاً وإحساناً ومَغفرةً ورضواناً، إنّك ذُو المنّ القديم والصفْح الجميل.
—————————-
عظّم اللهُ لكم الأجر بشهادةِ إمامنا رُكن الإيمان وتُرجمان القُرآن وخليفة الرحمن، باب المُراد وحُجّةِ اللهِ على العباد الإمام التقي النقي الجواد “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهِ وعلى آلهِ الأطهار”..

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة