– يقول “صلّى اللهُ عليه وآلهِ” في خُطبتهِ الغديريّة :
( واعلموا أنّ الله قد نصبه لكم وليّاً و إماماً، مُفترضَ الطاعةِ على المُهاجرين والأنصار، وعلى التابعين، وعلى البادي والحاضر، وعلى العجميّ والعربي، وعلى الحُرّ والمملوك، وعلى الكبير والصغير، وعلى الأبيض والأسود، وعلى كُلّ موحّد..
مَعاشـر الناس:
تَدبّرُوا القُـرآن، و افهمُوا آياتهِ ومُـحكماته، ولا تَتّبعُوا مُتشابههُ، فَو اللهِ لا يُوضّح تفسيرهُ إلّا الذي أنا آخـذٌ بيدهِ و رافعُها بيدي، و مُعلّمكم أنّ مَن كنتُ مولاهُ فهـو مولاهُ و هو علي..)
– إلى أن يُتمّ رسول الله “صلّى الله عليه وآله” خُطبته، وينزل للبيعة.. فيقول :
(إنّي قد بيّنتُ لكم وفَهّمتُكم: هذا عليٌّ يُفهّمكم بعدي)
– هذا هو البند والشرط الأوّل مِن شروط بيعة الغدير:
أنّ تكون مَصادرُ العِلْم، ومَصادر الفَهْم للدين، و قَواعد التفكير ومَعالم الدين تُؤخذ مِن هَذهِ الجِهة فقط وفقط: تُؤخذ مِن عليّ وآل عليّ..
(هذا هو العَقد الذي نحنُ وقّعنا عليه يوم بايعنا بيعة الغدير)