👈🏿 ولو توجهت بهذه الاسئلة إلى مراجعنا وفقهاؤنا وطلبة حوزاتنا العلمية وعامة الناس لأجابوك عنها ……
👈🏿 جهلاً ، وبكل إفتخار بأنها مركز قوة ديننا ومن الأسس التي إعتمدها ديننا الحنيف منذ بداية الدعوة وليومنا هذا ……
👈🏿 وهي من اهم الدلائل على حيوية هذا الدين وديناميكيته في ايجاد الحلول لكل المشاكل والمسائل المستحدثة …… !!!!
👈🏿 وبذلك جعلت من ديننا ديناً حداثوياً معرفياً متحركاً ……
وليس جامداً متقوقعاً ولا منغلقاً على نفسه بل يواكب متطلبات و تطورات كل زمانٍ وكل مكان …… !!!!
👈🏿 وهم لا يعلمون بل يجهلون ان هذا المصطلح ( الاجتهاد ) كان ممقوتاً من قِبل أئمتنا في عصر حضورهم وفي الغيبة الصغرى و جزءا من الغيبة الكبرى لآمام زماننا …..
بل إنه ممصطلح طارئ على ثقافتنا الدينية ومتنافرٌ مع ثقافة القرآن والعترة …..
قد لا يُعجِب كلامنا هذا اليوم الكثيرين ويعتبرون ذلك بمثابة إنتكاسةٍ و رجعة إلى الموروث بشكلٍ سلبي يجعل من الدين جسماً متقوقعاً حبيس نفسه و حبيس قوانينه وتقريراته و تشريعاته …..
👈🏿 وجواباً على التساؤلات اعلاه نقول :
👈🏿 إنه نعم كان النواصب ومخالفي اهل البيت هم اول من استخدم هذا المصطلح …..
👈🏿 ولهذا كان الاجتهاد مصطلح مرفوض وممقوت مِن قِبل الائمةِ عليهم السلام منذ بداياته حتى جاء المحقق الحلي المُتَوفى سنة 676 همري قمري …….
👈🏿 وهو يُعد اول من أدخل هذا المصطلح الى الثقافة الشيعية بعد إجراء تحويرات وتطويرات عليه ……
👈🏿 ومنذ ذلك الحين دأب فقهاؤنا على إستخدام هذا المصطلح وتطويره …..
👈🏿 حتى اصبح شهادةً يمنحها المرجع لمن يبلغ الدرجة العلمية العليا في إستنباط الاحكام الشرعية …..
👈🏿 التي لم تكن معروفة من قبل ……
ومبدئياً لا إعتراض لدينا على ضرورة إستنباط الحكم الشرعي لما يُستحدث من مسائل لمعتنقي الدين الاسلام الحنيف …….
ولكننا نختلف معهم في الاسلوب وطريقة البحث والاستدلال والعمل والآليات المستخدمة لإصابه الهدف ……
👈🏿 وعوداً على بدء نقول ، كانت هذه الكلمة ممقوتةً من قِبلِ أئمتنا مقتاً شديداً ……
👈🏿 إذ بها وبواسطتها سُلكت أولى الخطوات من قبل اصحاب السقيفة في سلبهم امير المؤمنين حقه بدعوى انه صغير السن تارة ……
👈🏿 او ان هناك من هو اكبر منه سناً وان النبوة والخلافة لا يمكن أن تجتمعان لبني هاشم …….
👈🏿 وان علي ليس مقبولاً عند الاكثرية لانه واترهم ، ولأنه ….. ولأنه ……
👈🏿 ثم تعدى ذلك للاعتداء على بيت الزهراء واميرالمؤمنين
👈🏿 ثم احازوا لأنفسهم قتل الزهراء ومحاربة امير المؤمنين بدعوى مخالفتهم للجماعة ……
👈🏿 ثم تبعها قتل الحسين عليه السلام وسبي بنات الرسالة ……
وان الحسين قد رمى بنفسه إلى التهلكة ….!!!
👈🏿 كل ذلك جرى تحت يافطة الاجتهاد لمنع الفتنة التي احدثها سيد الشهداء على حد زعمهم …..
👈🏿 ثم تبريرهم لذلك بان الحسين عليه السلام قد قُتِلَ بسيفِ جَده ……
👈🏿 ناهيك عن تبديل أحكام الدين بدءاً من الاذان والصلاة وما يتعلق بهما وجزئياتهما والحج وطقوسه واحكام النكاح والطلاق ……
👈🏿 والميراث ومتعتي الحج والزواج وإدخال البِدع وتغيير السُننِ والاحكام و التمييز في العطاء وتغليب الولاء الشخصي وتفسير القرآن بالراي واللغة وتغيير آياته واحكامه ……
👈🏿 حتى بلغت بهم الوقاحة بإصدار فتوى قتل الحسين عليه السلام لانه شق عصا الطاعة لولي امر المسلمين وتسبب في فتنة المسلمين ……..
👈🏿 استمر هذا المنهج لتبرير حكم الفاسقين وتمكينهم من رقاب المسلمين وقتل الائمة الطاهرين ومطاردتهم في كل مكان وابتداعهم لاديان جديدة …..
👈🏿 كالشافعية والحنفية والحنبلية والمالكية وغيرها كثير مما اندرس ولم يعد له وجود …..
👈🏿 ومن بعدها الصراعات الفكرية والايديولوجية فخرجت لدينا الكثير من الفرق والمذاهب كالخوارج والاشعرية والمعتزلة والصوفية والغزالية والفلسفة والعرفان وغيرها من الطرق المبتدعة …….
👈🏿👈🏿 هكذا نشأ هذا المصطلح وهكذا تطور …..
👈🏿 وأدخله المحقق الحلي كما اسلفنا بعد تحويره وتطويعه ……
👈🏿 حتى اصبح يعبر عن درجة لشهادةٍ علمية عالية تُمنح لمن أتم دراسة البحث الخارج على حد زعمهم ……
👈🏿 وهكذا اصبح هذا المصطلح اليوم اداةً لتجهيل الناس وقمعهم …….
👈🏿 فاليوم وبمجرد ان يعترض معترض على اي عقيدة او سلوك لمعمم خالف فيه ما هو ثابت و معروف عند عامة الشيعة ينبري له العشرات منهم معممين واناسٌ عاديون قائلين :
هل انت مجتهد حتى تعترض ……؟؟!!
روح إدرس بالحوزة فد ثلاثين سنة ، عود بعدين تعال ناقش …..!!!!
👈🏿 ونفس الشئ تعتبر هذه الكلمة سلاحاً كيميائياً فتاكاً وقاتلاً بيد اي معمم إذا أعيته الحيلة في مواجهة خصومه فيقول لهم :
أنتم لستم مجتهدين حتى تبدون آرائكم ….. !!!
هل انتم مثل المرجع مجتهدون …. ؟؟!!
👈🏿👈🏿 وهكذا نرى كيف يتم تجهيل الناس وتبرير جهل المعممين ……. !!!!
👈🏿👈🏿👈🏿 بقي ان نُشير إلى ان الطريقة والآليات والوسائل التي تستخدمها مؤسستنا الدينية الشيعية الرسمية في الوصول الى الحكم الجديد ……
👈🏿👈🏿 هي وسائل مبتدعة ومُختلقة أتونا بها من نفس رحم هذا المصطلح فقد إستخدمت آليات الإجماع والاستصحاب والقياس والاستحسان والعقل وما شابهها لترجيح كفة امرٍ ما على آخر غيره ……
👈🏿👈🏿 بينما تم استبعاد احاديث نهج البلاغة وكثير من احاديث العترة التي تم إسقاط حجيتها واعتبارها بما اسموه علم الرجال …..
👈🏿👈🏿 كما استبعدوا المضامين التي اقرتها الزيارات والادعية ……
👈🏿👈🏿👈🏿 وهكذا نجد ان هذا المصطلح قد جاءنا بأحكام مِسخ ونتائج مشوهة ……. !!!!
👈🏿 ومن ثم بنى الفقهاء المتأخرون على ما أقره وتوصل إليه الفقهاء السابقون ….. !!!!
👈🏿👈🏿👈🏿 وفي النتيجة اصبح لدينا كمٌ هائل من الأجوبة لمسائل مستحدثة …..!!!!
👈🏿👈🏿👈🏿 وهي بعيدةٌ كل البعد عن منهج الكتاب والعترة ….. !!!!!
👈🏿 بقي ان نذكر ان الفقهاء يعرفون أن الاجتهاد مصطلح ممقوت عند أهل البيت ..
والسيد شرف الدين عنده كتاب اسم النص والاجتهاد ..
المشكلة هو لماذا يستخدمون مصطلحات ممقوتة عند أهل البيت عليهم السلام …..
هذا اولاً
واما ثانيا
هم يَدَّعونَ بأن :
المصطلح واحد ولكن المضمون مختلف …..
ولكن الحقيقة هي أن :
الاجتهاد اليوم في الحوزات الشيعية منهجياً وعملياً هو نفس الاجتهاد الذي عند النواصب ……