في دلائل الامامة للطبري الامامي في طبعةُ مؤسسةِ البعثة، قُم المقدّسة ص ١٠٥ الحديثُ يبدأ بأسانيده ص١٠٤ إنّه الحديث ال٣٤
عن أبي بصيرٍ قال سألتُ أبا جعفر (إمامنا الباقر صلوات الله عليه) عن مُصحفِ فاطمة، الروايةُ طويلةٌ، أذهبُ الى موطن الحاجة ص١٠٦..
الباقر يُحدّثُ أبا بصير و أبو بصير يُحدّثُنا، ماذا يقولُ الباقر عن أُمّهِ فاطمة؟
«ولقد كانت صلوات الله عليها، طاعتُها (طاعةُ فاطمة) مفروضةً على جميعِ من خلق الله منَ الجنّ و الانسِ و الطيرِ و البهائمِ و الانبياءِ و الملائكة»
– الجميع !!
{وذلَّ كلّ شيءٍ لكم} المضمونُ هو هو الذي قرأتُه عليكم في الزيارةِ الجامعةِ الكبيرة، {آتاكم الله مالم يوتِ أحداً منَ العالمين، طأطأ كلّ شريفٍ لشرفكم، و بخعَ كلُّ مُتكبّرٍ لطاعتكم، و خضعَ كلّ جبّارٍ لفضلكم و ذلَّ كلُّ شيءٍ لكُم} ..
– ولقد كانت طاعتُها (إنّها الصدّيقةُ الكُبرى) هذه هي:
– الطاعةُ المفروضة،
– هذه هي الولايةُ المُطلقة،
– هذه هي الامامةُ الالهية الكاملةُ الكُبرى،
– هذه هي إمامة فاطمة،
– إمامُ الائمة من ولدها، من المُجتبى الى القائم صلوات الله و سلامُه عليها و عليهم أجمعين.