– سأمرُ على اجوبة وردت في كلماتهم الشريفة وهم يجيبون على هذا السؤال:
– هناك حكم كثيرة وراء غيبة الامام ، كلها تُشكل جزءاً من الموضوع ، انه موضوع كبير !!
– لقد غاب خوف القتل ، حقيقةٌ هذه ، لو أن الامام صلوات الله عليه وسلامه عليه بعد شهادة الامام العسكري لم يغب لوصلت اليه السيوف ، الاحاديث تقول الهاشميين و العلويين سيحرصون على قتله ارباً ارباً !!
– انه غاب لئلا تكون هناك من بيعة لطاغية في عنقه ، قد يكون جزءٍ من تمهيد العقول ومن تهيئة النفوس ومن تربية الاجيال على رفض بيعة الطُغات !!
– انه غاب لتجري فيه سُنن الانبياء ، فلقد غاب الانبياء ، وقصصُ غيبات الانبياء مفصلة !!
– انه غاب لانه لابد من التمحيص ولابد من التمييز ولابد من ان تتزايل الارحام والاصلاب ، فأحاديثهم تقول ، ما دام في الاصلاب الكافرة نُطفٌ للمؤمنين و المؤمنات فلابد ان تتزايل النُطف ، لابد ان تتنقى هذه الاصلاب !!
– الحكمة الكاملة من غيبته مجهولة ، لا ينكشف وجهها الا حين ظهوره ، وعلينا ان نُسلم بهذه القضية ، التي تكون هي الاساس في كل بحث عقائدي ، هل نستطيع ان نحيط بالحقيقة الكاملة ؟؟
والجواب ، كلا !!
– هناك سبباً هو الواقع ، الواقع يرتبط من جهتين ، من جهة يرتبط بالامام صلوات الله وسلامه عليه ، ومن جهة يرتبط بنا ، يرتبط بالمجتمع البشري
– اما من جهة الارتباط بالامام صلوات الله وسلامه عليه ، فلانه هو الامام الثاني عشر لابد ان يغيب ، اذا كانت الامور تجري كما جرت في ايام آبائه واجداده وتجري الامور بأسبابها فأنه سيقتل ، فاذا قتل من الذي بعده ؟؟
– لا يمكن ان نتصور العالم من دونه ، من دون حجة ومصعوم !!
– لم يصل المجتمع البشري الى الحد الذي يُجري الامام ولايته التكوينية ، ولايته الخالقية !!
– الامام ليس غائباً ، هو الغائب الشاهد ، في النتيجة سنصل الى اننا نحن الغائبون ، المجتمع البشري هو الذي غاب في غفلته !!
– المجموعة المسيحية والمجموعة الشيعية ، هاتان المجموعتان لهما التأثير الكبير في المشروع المهدوي
اذا اردنا ان ننظر الى واقعي هاتين المجموعتين ، هل وصلتا الى مرحلة النضج ؟؟
– المجموعة الشيعية ليست ناضجة ، ويمكن ان نقيس هذه الظاهرة، دونك الفضائيات الشيعية ، دونك المراكز الثقافية الشيعية ، دونك المنابر الحسينية ، دونك الخطب في صلوات الجمعة والجماعات ، دونك الكتاب الشيعي ، ابعد ما تكون عن المشروع المهدوي !!
– المشروع المهدوي ، مشروع مُتسع وكبير لكل الوجود ، القضية ليست خاصة بالشيعة وظلامة الشيعة ، المشروع المهدوي هو مشروع الله ، نحن لسنا سوى جزء صغير منه !! https://youtu.be/SCMNTexB6sQ