باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (عليهم السلام)

باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (عليهم السلام) .

أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن عبد الله بن جبلة، عن مسكين الرحال، عن علي بن أبي المغيرة، عن عميرة بنت نفيل، قالت:
” سمعت الحسين بن علي (عليهما السلام) يقول: *لا يكون الأمر الذي تنتظرونه حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويتفل بعضكم في وجوه بعض، ويشهد بعضكم على بعض بالكفر، ويلعن بعضكم بعضا .
فقلت له: ما في ذلك الزمان من خير ؟
فقال الحسين (عليه السلام): الخير كله في ذلك الزمان، يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله .

غيبة الطوسي: ٤٣٧، ح ٤٢٩. الخرائج والجرائح: ٣ / ١١٥٣، ح ٥٩. عقد الدرر: ٦٣.

كتاب الغيبة للنعماني ص ٢١١
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (عليهم السلام).

وأخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي العباسي، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن زياد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال:
” سمعت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) يقول: والله لتميزن، والله لتمحصن، والله لتغربلن كما يغربل الزؤان ((2)) من القمح ” ((3)

(٣) بحار الأنوار: ٥٢ / ١١٤، ح ٣٢. معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام): ٣ / ٢١٥، ح ٧٣٦.
(٢) الزؤان: ما ينبت غالبا بين الحنطة، وحبه يشبه حبها إلا أنه أصغر، وهو مجلب للنوم.

كتاب الغيبة للنعماني ص ٢١١

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة