لماذا روايات كثيرة تحث على ذكر الشهادة الثالثة في التشهد ويوجد مراجع يرمون بها عرض الجدار ويحرمون ذكر الشهادة الثالثة في التشهد ؟؟

لماذا روايات كثيرة تحث على ذكر الشهادة الثالثة في التشهد ويوجد مراجع يرمون بها عرض الجدار ويحرمون ذكر الشهادة الثالثة في التشهد
قال مولانا النبي الأعظم صلى الله عليه وآله :

( من قال «لا إله إلّا اللَّه» تفتّحت له أبواب السماء
ومن تلاها ب «محمّد رسول اللَّه» تهلّل وجه الحقّ سبحانه واستبشر بذلك
ومن تلاها ب «عليّ وليّ اللَّه» غفر اللَّه له ذنوبه ولو كانت بعدد قطر المطر ).

[بحار الأنوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار ]

٣٧٠١ -اول من تشهد بالشهادة الثالثة
عن يزيد بن قعنب وجابر اﻻنصاري في خبر وﻻدة امير المؤمنين عليه السﻻم … فلما قربت وﻻدته أتت فاطمة إلى بيت الله وقالت رب إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب مصدقة بكﻻم جدي إبراهيم فبحق الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني لما يسرت علي وﻻدتي فانفتح البيت ودخلت فيه فإذا بحوراء ومريم ونسية وأم موسى وغيرهن فصنعن مثل ما صنعن برسول الله وقت وﻻدته فلما ولد سجد على اﻻرض يقول: اشهد ان ﻻ اله إﻻ الله واشهد ان محمداً رسول الله واشهد ان عليا وصي محمد رسول الله بمحمد يختم الله النبوة وبي تتم الوصية وأنا أمير المؤمنين فسلم على النساء وسأل عن أحوالهن واشرقت السماء بضيائه .

المصدر: كتاب الخصائص الحيدرية للمؤلف سجاد علي

الإحتجاج – ج1 – الطبرسي
وروى القاسم بن معاوية قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هؤلاء يروون حديثا في معراجهم أنه لما أسري برسول الله رأى على العرش مكتوبا لا إله إلا الله، محمد رسول الله أبو بكر الصديق، فقال: ” سبحان الله غير وأكل شئ حتى هذا “” قلت: نعم. قال: “” إن الله عز وجل لما خلق العرش كتب عليه لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الماء كتب في مجراه:
لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الكرسي كتب على قوائمه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل اللوح كتب فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله إسرافيل كتب على جبهته: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين ولما خلق الله جبرئيل كتب على جناحيه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل السماوات كتب في أكتافها: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الأرضين كتب في أطباقها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الجبال كتب في رؤسها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الشمس كتب عليها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين ولما خلق الله عز وجل القمر كتب عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، وهو السواد الذي ترونه في القمر فإذا قال أحدكم لا إله إلا الله، محمد رسول الله فليقل علي أمير المؤمنين عليه السلام

أقول: و هذه الرواية صريحة في أن الإقرار بالولاية ضمن العبادات، يؤكد شرط الصحة و يعزز شرط القبول و الكمال لها، و الرواية واردة في كل من الوضوء و الغسل و يؤكد مفادها الرواية التالية.
و روي في التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام (قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم:
مفتاح الصلاة الطهور، و تحريمها التكبير، و تحليلها التسليم، لا يقبل اللّه تعالى صلاة بغير طهور، و لا صدقة من غلول، و إن أعظم طهور الصلاة التي لا تقبل الصلاة إلّا به و لا شيئا من الطاعات مع فقده موالاة محمّد و أنه سيد المرسلين و موالاة علي، و أنه سيد الوصيين و موالاة أوليائهما و معاداة أعدائهما).
و الموالاة و البراءة كما تقدّم و إن كانتا قلبية إلّا أن من درجاتهما النازلة اللازمة أيضا، هو الإقرار و التولي اللساني و التبري اللساني.

المصدر: تفسير الإمام العسكري ص 239، البحار ج 80 ص 317.9+

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة