قصيدة كفروا القومُ وقدماً رغبوا عن ثوابِ اللهِ ربِّ الثقلينِ

كفروا القومُ وقدماً رغبوا
عن ثوابِ اللهِ ربِّ الثقلينِ .

حنقاً منهم وقالوا إنّنا
نتبعُ الأوّلَ قدماً بالحسينِ.

يا لقومي من أناسٍ قد بغوا
جمعوا الجمعَ لأهلِ الحرمينِ .

لا لشيءٍ كان مني سابقاً
غيرَ فخري بضياءِ الفرقدينِ

بعليٍّ الطهرِ من بعدِ النبيِّ
والنبيِّ الهاشميِّ الوالدينِ

خيرةُ اللهِ من الخلقِ أبي
بعدَ جدّي فأنا ابنُ الخيرتينِ

والدي شمسٌ وأمي قمرٌ
فأنا الكوكبُ وابنُ القمرينِ

فِضّةٌ قد صُفّيت من ذهبٍ
فأنا الفِضّةُ وابنُ الذهبينِ

ذهبٌ من ذهبٍ في ذهبٍ
ولجينٌ في لجينٍ في لجينِ

من لهُ جدٌّ كجدّي في الورى
أو كشيخي فأنا ابنُ العلمينِ

أمّي الزهراءُ حقّاً وأبي
وارثُ العلمِ ومولى الثقلينِ

جدّي المرسلُ مصباحُ الدجى
وأبي الموفى له بالبيعتينِ

خصّهُ اللهُ بفضلٍ وتقى
فأنا الزاهرُ وابنُ الزاهرينِ

أيّدَ اللهُ بطُهرٍ طاهرٍ
صاحبَ الأمرِ ببدرٍ وحنينِ

ذاك واللهِ عليٌّ المرتضى
سادَ بالفضلِ جميعَ الحرمينِ

عبدَ اللهِ غلاماً يافعاً
وقريشٌ يعبدونَ الوثنينِ

يعبدونَ اللاتَ والعُزّى معاً
وعليٌّ قائمٌ في القبلتينِ.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة