[[ لماذا أوصت الزهراء أن لا يصلي عليها عامة المسلمين من لسانها ]]

[[ لماذا أوصت الزهراء أن لا يصلي عليها عامة المسلمين من لسانها ]]

روي أن أمير المؤمنين أخرج فاطمة و معه الحسن و الحسين صلوات الله عليهم في الليل ، و صلوا عليها ، و لم يعلم بها أحد ، و لا حضروا وفاتها و لا صلى عليها أحد من سائر الناس غيرهم ، لأنها عليها السلام أوصت بذلك ، و قالت :

لا تصلّي عليَّ أمّة نقضت عهد اللّه ، و عهد أبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه ، و ظلموني حقي ، و أخذوا إرثي ، و خرقوا صحيفتي التي كتبها لي أبي بملك فدك ، و كذبوا شهودي وهم و اللّه جبرئيل و ميكائيل و أمير المؤمنين صلوات الله عليه و أم أيمن ، و طفت عليهم في بيوتهم ، و أمير المؤمنين صلوات الله عليه يحملني و معي الحسن و الحسين ليلاً و نهاراً إلى منازلهم ، أذكرهم باللّه و برسوله ألا تظلمونا ، و لا تغصبونا حقنا الذي جعله اللّه لنا .

فيجيبونا ليلاً و يقعدون عن نصرتنا نهاراً ، ثم ينفذون إلى دارنا قنفذاً و معه رمع و خالد بن الوليد ليخرجوا ابن عمي علياً إلى سقيفة بني ساعدة لبيعتهم الخاسرة ، فلا يخرج إليهم متشاغلاً بما أوصاه به رسول الله صلى الله عليه و آله و بأزواجه و بتأليف القرآن و قضاء ثمانين ألف درهم وصاه بقضائها عنه عدات و دينا .

فجمعوا الحطب الجزل على بابنا و أتوا بالنار ليحرقوه و يحرقونا ، فوقفت بعضادة الباب و ناشدتهم بالله و بأبي أن يكفوا عنا و ينصرونا ، فأخذ رمع السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر فضرب به عضدي فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج ، و ركل الباب برجله فرده علي
و أنا حامل فسقطت لوجهي و النار تسعر و تسفع وجهي ، فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني ، و جاءني المخاض فأسقطت محسناً قتيلاً بغير جرم .

فهذه أمة تصلي علي ؟!
و قد تبرأ الله و رسوله منهم ، و تبرأت منهم .

📚 المصادر و المراجع

📗طرف من الأنباء والمناقب|394 📗العوالم ، السيدة الزهراء|2|38 📗بيت الأحزان|121 📗مأساة الزهراء|2|48| 📗مجمع النورين|147 📗منتهى الآمال|1|276 📗بحار الأنوار|30|348 📗الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء|10|170

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading