لا يقبل عمل إلا بهم عليهم السلام

لا يقبل عمل إلا بهم عليهم السلام

لا يقبل عمل إلا بهم عليهم السلام.

•قال الشيخ في صفحة (433) سطر (14) ( وإذا كان غنياً لذاته ؛ لم يرد شيئاً لذاته ؛ وإنما يريد لغيره ، وهم ذلك الغير لا غير ، وأيضاً الطاعة حادثة ، ولا تُنسَب إلا إلى حادث وهم ذلك الحادث ، المنسوب إليه الحادث ) .

 أقول : لا إشكال في هذا القول ، وقد قال الله سبحانه : { مَّن يُطِعِ الرَّسُلَ فَقَد أطاعَ اللهَ } ، وقال عز من قائل : { وَ مَا آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذوهُ وَمَا نَهَاكُم عنهُ فَانتهٌوا } ، فطاعتهم طاعة الله .

 وقد فسَّر الشيخ كلامه بعد أسطر وقال :

 ( أمَّا نسبة الإيقاع : فَبِأن يوقها المطيع لله تعالى وحده …

 وأمَّا نسبة التعيين : فَبِأن يأخذها وكيفيتها عنهم عليهم السلام بشروطها ، من ولايتهم ومحبتهم ، والتسليم لهم ) إلى آخر ماقال .

 فمقصوده : أنَّ الطاعة واقعاً لله تعالى وحده ، ولكن بواسطتهم .

المصدر : حل مشكلات شرح الزيارة الجامعة الكبيرة.

 المؤلف : سماحة المرجع المعظم الإمام المصلح

 الحاج ميزا حسن الحائري الإحقاقي.

( خدام أوحديين )

للإشتراك في حساب الانستقرام لمجموعة الأوحد :- alaw7ad@ http://goo.gl/v9CTJb

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة