(بإنتفاء الولاية ينتفي الإسلام واقعاً )
بهذه العبارة يكون الرد على تخرصات عبد الحليم الغزي في محاولته للنيل من سيدنا أبو القاسم الخوئي!..
كان السيد الخوئي أعلى الله مقامه منذ صغره يهتم في بيان المسائل وقلما يتعرض لآراء الاخرين، وكان يتجه مباشرة إلى الرأي الأصيل والقوي، ويجهد في تدعيمه وتقويته، إذا اقتضت الضرورة لجأ إلى ذكر رأي أو رأين فقط !. من ذلك آراءه في خصوص الولاية لائمة أهل البيت(ع) ، يحاول عبد الحليم الغزي ومن هم على أضرابه في برامجهم المنحرفة بالإيحاء إلى الناس البسطاء وإيهامهم، ان علماء الشيعة وفقهاءها يضعفون الاحاديث المرتبطة بالإمامة والولاية لأهل البيت (ع) ،وكان في تدليساته ان تحامل على السيد الخوئي رحمه الله في الكثير من المواطن ،وأتهمه بأبشع الالفاظ والعبارات النابية بسوء الخلق والادب .
في تقريرات بحثه الفقهي ( التنقيح في شرح العروة الوثقى ) ،استدل السيد الخوئي على روايات الامامة والولاية لاهل البيت (ع) وأكد ان امامتهم أساس الإسلام قائلا: ( الإسلام بني على الولاية، وقد ورد في جملة من الاخبار ان الإسلام بني على خمس ، وعد منها الولاية ، بإنتفاء الولاية ينتفي الإسلام واقعاً..الخ).