كن صديقا في أدبك ولا تكن كرمانة ظاهرها جميل وباطنها سواد ودخان فاسد

السيدمحمدرضا بومجتبئ:

 *كن صادقا في أدبك

ولاتكن كرمانة ظاهرها

جميل وباطنها سواد ودخان فاسدرهيب* 💐🌹💐

بسمه تعالى

قد ينجح بعض البشر

في تمرير هوية الكمال

والصدق على الكثير من

الناس ليضمن بعض المختصات والمميزات الربانيةوالإجتماعية ولو إلى حين من الزمن

إلا أن ذلك يعتبر في العرف الشرعي والإجتماعي مرضا روحيا

خطيرا يوسم بالنفاق

والمنافق قد يفلح في

الهيمنة على بعض مالا

يستحقه والنجاة مما يستحقه إلا أن ذلك لا يتعدى مرحلة وقتيه

وفوزا آنيا يعقبه مالا

يستطيع أن يتكهن به

ذلك لأنه مكشوف تماما

أمام علام الغيبوب والذي

لا تخفى عليه خافية

ورعاية جانب الخالق

ومخافته وعشق رضاه

وماأعده سبحانه بكرمه

ولطفه للصادقين من عباده تلك الرعاية تمثل

الأولوية لكل عاقل حكيم

يملك ولو ذرة من الوعي

ثانيا

طال الزمان بالمنافق والمرائي او قصر فلابد

في يوم من الأيام أن

يظهر على حقيقته

والنتيجة حينها خيبة

أمل له أمام المخلصين

لا يمكن أن تغطى بأي

حجاب وربما يعرض

نفسه لعقوابات أيما

عقوبات لأنه يعد من

فصيلة الخونةالمدلسين

عن سبق تعمد وترصد🌾

عموما وفي جميع الأحوال المخادع في

دينه في أخلاقه في إيمانه إنما يخدع نفسه في حقيقة أمره

قبل أن يخادع الله أو يخادع من حوله🌾

إذن من يكون محتواه

الداخلي مدمرا

ويعلم بأن مايظهره

هو الجمال والكمال

لماذا لا يعمل عقله

وحكمته وينقلب بكل

شجاعة على باطنه

المشوه ليجعله مطابقا

لظاهره الجميل قبل

فوات الأوان وقبل تحكم

النفاق في القلب والعياذ

بالله

ولذا ورد أنه إذا قام قائم

آل محمد ص أولا هناك

أناس محسبون على المؤمنين وفي واقعهم

المرض معشعش في صدورهم فيتمردون على

قائم آل محمد ص

وهناك أناس من خارج

المتظاهرين بالإيمان

يوفقون للإلتحاق الصادق

به ع

ومن المعلوم أن في عصره ع

لا يبقى مجال للتكتم على

الخيانة والفسوق

إذ أن الله يكشف للإمام

واقع حال كل شخص

فإما صادق يستحق

أن يكون من أتباعه

وإما منافق مكشوف

أو متمرد ملعون

عموما أيها المؤمنون

نحن حينما نسبنا أنفسنا

للإيمان علينا أن ندرك

أن الإيمان إستقامة وطهارة وإرادة وصبر

فلا يصح أن نخادع أنفسنا من حيث مخالفة

الظاهر للباطن

بل يجب أن يكون باطننا

أكثر طهارة وتزكية وأخلاق من باطننا

لكي لا نبتلى بالرياء

نعم المؤمن وكما ورد

ينزعج من مديح الناس

له ويستشعر دوما بالتقصير

ويحتفظ لنفسه بكل عمل

خيري خشية الرياء

المدمر

على عكس الدنويين

فدوما تجدهم في مجال

إبراز الأنا ولو بالإستعانة

بالأساليب المعيبة

والمظاهر الغير متطابقة

مع الواقع المدمر

إذن أيها المؤمنون هل كل

فرد منامتأكد من حالة

سلامة باطنه وتطابقها

مع كمالاته الظاهرة

للمجتمع أم أن هناك

خلل وخداع يحتاج

أن ينقلب عليه قبل

فوات الأوان فليس

لنا حجة مع كل تلك

الحجج التي نعيش

فيها والقيم التي تربينا

فيها واتعب الماضون أنفسهم في تدوينها على ماتيسر لهم

من جلود وعظام واخشاب ثم أوراق صفراء وحمراء

لتصل إلينا بعد جهد منهم

وعناء رحم الله الأموات

ممن نشر تلك العلوم

وحفظ من هو موجود

منهم في عصرنا عصر

التطور والتقنيات

نعم إننا نعيش الآن زمن

قيام الحجج ووصولها

كما وعدت الأخبار

ووصلت الحجج إلى المخدرات داخل بيوتها

فهل يبقى عذر لمتنصل

عن شريعته أو لمدعي جهل في أصول دينه

كلا والف كلا لا عذر

نعم يوجد إعلام معادي

للإسلام وللمسلمين قاطبة

إلا أنه إعلام ظاهر الزيغ

والبهتان والتدليس

ومطاياه لا يثبتون على

شاطئ مقالاتهم يدرونها

مادرت امزجتهم وأهوائهم فإن باعوا دينهم لا تعجب وان باعوا

أوطانهم لاتعجب وان إستهانوا بأشكالهم وآدابهم لا تعجب

لأن الهوى لعب بهم وساقهم إلى كل وادي

فهم أنانيون مفلوسون

ساقطون دينيا ودنويا

ومن يتابع تفاهاتهم

يجعلهم أخوان الشياطين

ذلك لأن الإنسان إنسان

بصدقه وأدبه وسلامة

مجتمعاته من خدعه وسمومه

دعواتكم

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة