ان الزيارة الجامعة الكبيرة المروية عن الامام الهادي (ع) ضعيفة بحسب مباني السيد الخوئي (رض)
بسمه جلت أسماؤه
الزيارة الجامعة الكبيرة اشتُهرت بين الشيعة الإماميَّة وتسالم اعلام الطائفة على قبول معانيها دون ممانع بذلك تسامت عن ذكر إثباتها وبيان سندها
يقول السيد عبد الله شبر قدس سره : ( وأن الزيارة الجامعة الكبيرة من أعظم تلك الزيارات شأنا وأعلاها مكانة وان فصاحة الفاظها وبلاغة مضامينها تنادي بصدورها عن ينابيع الوحي والالهام وتدعوا إلى إنها خرجت من السنة نواميس الدين ومعاقل الانام فانها فوق كلام المخلوق وتحت كلام الخالق الملك العلام قد اشتملت على الاشارة إلى جملة من الادلة والبراهين المتعلقة بمعارف ( أصول الدين ) وأسرار الائمة الطاهرين و تضمنت شطرا وافرا من حقوق أولى الامر الذين أمر الله بطاعتهم وأهل البيت الذين حث الله عليه متابعتهم مع الاشارة الى آيات فرقانية وروايات نبوية وأسرار الهية وعلوم غيبية ومكاشفات حقية وحكم ربانية ) كتاب الانوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة ص 29-31.
اعتمدها استاذ الفقهاء والمراجع السيد الخوئي (رض) مدركا في ابحاثه : التنقيح في شرح العروة الوثقى-الجزء الثالث:الطهارة ص 77 -78 وقال نصا :
( وما يمكن أن يستدل به على نجاسة المخالفين وجوه ثلاثة : الأول : ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم (عليهم السلام) كافر وقد ورد في الزيارة الجامعة : «ومن وحّده قبل عنكم» فانه ينتج بعكس النقيض ان من لم يقبل منهم فهو غير موحّد لله سبحانه فلا محالة يحكم بكفره .)