كل ماعندي من الإمام الرضا*عليه السلام

من هدي

المولى المقدس الأنسان الملكوتي مخدوم الملائكة الإمام المصلح العبدالصالح الميرزا حسن بن موسى الحائري الأحقاقي

قدسة نفسه الطيبة الطاهرة و رفع الله في الجنان  درجاته العالية

( من أحوال الأبدال  )

*كل ماعندي من الإمام الرضا*عليه السلام

ذكر المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء المجاهد المجتهد الميرزا عبدالرسول قدس سره الشريف في محاضرة له و بأنه كتب ذلك في كتابه قرنان من الأجتهاد والمرجعية

أيام هجوم الجيش الأحمر على تبريز سكن الإمام المصلح في مشهد الرضا المقدسة و كان في بعض الأيام لا يوجد عندهم طعام

قلت : لأمي السيدة

لماذا لم تخبريني بعدم وجود طعام في البيت ؟

فقالت:أمي السيدة لم أشاء أن اكلفك فوق استطاعتك و أنا أعلم بأن ليس عندك مال لشراء الطعام

فخرج والدي الإمام المصلح متوجه إلى حضرة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام و شكى حاله لمولاه الإمام الرضا عليه السلام

فقال : والدي الإمام المصلح العبدالصالح و منذ ذلك الوقت لم تحصل لي ضائقة بعدها أبداً و هذا بفضل سيدي و مولاي الإمام الثامن الضامن

و من أهم الأحداث في مشهد الرضا احتاج البيت الذي نسكنه إلى تصليحات لأنه كان قديم فأحضر والدي له عامل بناء مرات عديده و في أحد المرات لاحظ والدي بأن عامل البناء يتوضأ و يذهب ليزور الأمام الرضا عليه السلام في كل يوم و هذه ليست عادات أهل مشهد فأنهم يذهبوا للزيارة كل أسبوع أو كل شهر و ليس كل يوم

فسأل والدي الإمام المصلح  عامل البناء ما سبب زيارتك في كل يوم للامام الرضا عليه السلام ؟

فقال عامل البناء: نعم هذا له سبب سأخبرك به و هو أنا كنت لا أعتقد بزيارة الإمام لأنهم أموات

و عندما تزوجت شرطت على الزوجة عدم الذهاب لزيارة الإمام الرضا عليه السلام فوافقت و بعد الزواج رزقت بولد جميل فأحببت هذا الولد كثيراً و تعلقت به كثيراً و كانت زوجتي تذهب مع جيراني لزيارة الإمام الرضا عليه السلام و كانت تخفي عني و تخاف مني و لأنها مؤمنة و تحب الإمام الرضا عليه السلام لم تمتنع من الزيارة

و في يوم من الأيام أخذت الولد معها و في الزيارة قدم مجموعة من القرى الأشداء فداس أحدهم على ساق الولد فتكسر و أخذ الجيران الولد لمجبر الكسور و لفت ساق الولد

و عندما حضرت للبيت و سالت عن الولد شفت الولد و هو مجبر قلت: لزوجتي ماذا حدث للولد وخافت زوجتي مني

و قالت: جارتي بأن الولد سقط من الدرج وانكسر لكن زوجتي لما شافت خوفي على ولدي

قالت: يا زوجي سأخبرك الحقيقة حتى لو طلقتني فلن أكذب عليك يا زوجي العزيز أنا لم امتنع من زيارة الإمام الرضا عليه السلام كنت أذهب مع الجيران و هذه المرة أخذت الولد و مروا علينا زوار من القرى فداس أحدهم على ساق الولد فتكسرت

و عندما علمت بهذا زعلت و صرخت عليها فخرجت من المنزل و توجهت إلى حضرة الإمام الرضا عليه السلام

فقلت :للإمام أنا أسمع عنكم الكثير فإذا شافيت ولدي سازوركم كل يوم و لن امنع  زوجتي من زيارتكم و ذهبت إلى البيت و صعدت إلى الغرفة العلوية

فطرق الباب علينا

فقال: صديق اسمه علي رضا و لم أخبرتنا

قلت: لها ليس لدي صديق اسمه علي رضا

فقالت: له زوجته هذا الرجل نوراني عليه سماء الصالحين فنزلت لأرى الرجل فسلمت عليه و رد السلام

فقال: لي اعطيناك طلبك  أوفي لنا بشرطك و ودعني و انصرف و عندما أغلفت الباب تذكرت كلامي للإمام و أن هذا الرجل هو الإمام ففتحت الباب و لم أرى الرجل فتأكدت بأنه الإمام أجاب طلبي ذهبت لزوجتي أقول لها فكي ولدي طاب ولدي هذا ببركة الإمام الرضا فأخبرتها بأن الذي كان على بابنا هو الإمام الرضا عليه السلام و منذ ذلك الوقت اعتقدت بالإمام الرضا و آبائه و أبنائه عليهم السلام فقلت لزوجتي المؤمنة بأن تزور و أنا أزور معك الإمام علي بن موسى الرضا عليه أفضل الصلاة و السلام في كل يوم

وكنت مع أستاذي الروحي فضيلة الشيخ عادل الشواف حفظه الله من كل سوء في أيام أربعين عزاء  المولى المقدس الإمام المصلح العبد الصالح الميرزا حسن قدس سره جالسين مع الدكتور صالح الصفار مدير عام هيئة المساجد و الحسينيات الوقف الأحقاقي المبارك في مكتب فوق الحسينية الجعفرية العامرة في الكويت الحبيبه

فقال: الدكتور صالح بأنه في يوم من الأيام عزم على زيارة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام

فحضرت عند الإمام المصلح العبد الصالح قدس سره الشريف لاستأذن منه و أسلم عليه وعندما أردت ان انصرف من عنده

قال: لي أبني يا دكتور صالح أوصيك لا تنسى

*إذا قابلت شباك الإمام الرضا عليه السلام سلم عليه نيابة عني و قل له هذا يكفي أعطيت الميرزا حسن الكثير هذا يكفي أعطيته الكثير*

*فقال : المولى المقدس الإمام المصلح العبد الصالح كل ما عندي من الإمام الرضا عليه السلام*

( هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية )

( أوحدي فداء الأوحد )

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading