كشف المراجع المزيفين

الهدف من كشف زيف المتمرجعين، هو إنقاذ من أتبعهم من الغافلين الذين غرّروا بهم، ونجحوا في خداعهم، المُشكلة الحقيقية في فضح المتمرجعين، أن من أتبعهم، قد أشتبه في تقلديه لهم، فلم يتبع الطريقة الصحيحة التّي وضعها العلماء الأعلام في التقليد، ومع الأسف؛ هذا التقليد رافقه تقديس مفرط وطاعة عمياء، دون أن تستوقفه الإشكاليات التّي أثيرت حولهم، فهو صدّق كذبتهم في أنّ أي إشكالية تثار فالمخابرات تقف خالفها، حتّى لا يصدّق ما يثار عليه وبذلك يضمن المترجع أن هذا المغفّل لن يبتعد عنه ولا يكترث بما يطرح، وسيدافع عنه كطير البغبغاء، يردد الكلام دون معرفة ما يقول .

فضلاً على أنهم (أي: المتمرجعون) أفتوا بعدم وجوب الرجوع إلى الأعلم وتساهلوا كثيرا حتى يضمنوا نطاقاً واسعاً من الجمهور لكيلا يموتوا من الجوع، فأموال #الزكاة و #الخمس التي طمعوا فيها ستدر لهم ربحا كثيرا وكبيراً .

مجتمعنا؛ وبمرارة، يفتقد لثقافة التقليد الصحيح، فالبعض لم يكلف نفسه أن يذهب للنجف أو يسأل بمن يثق في قم عن من هو المرجع الأعلم، ولا يعرف حتى ما هي المؤهلات التّي لابدّ أن يتصف فيها المرجع الجامعُ للشرائط .

إن معرفة المرجع وتقليد الأعلم سيضمن لنا بشكل كبير عدم إنحراف الإنسان الشيعي عن جادّة الطريق، مهما تعالت أصوات المتمرجعين فلن يؤثروا إلّا بمن ضيع الطريق الصحيح في التقليد .

المصدر: تقليد الأعلم وحجية فتوى المفضول

الكاتب سماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي

One Comment on “كشف المراجع المزيفين”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة