قصيدة انحرفت

إنحرفتُ
يقولون لي إنحرفتَ
و ضللتَ الطريق عن الزعامات الأباةِ
و إنقبضت عني وجوه
بالأمس كانت عند اللقاء مستبشراتِ
و البعض يشح بسلامه
ويطوي من الوصل تلك الصفحاتِ
إلى كل هؤلاء
أقولُ لهم بالكلمات الواضحاتِ
نعم إنحرفتُ
عن دين الآراء والشبهاتِ
و كفرتُ بأصنامكم
و تقديسٍ زائف بهالاتِ
وزهدتُ بصومعةِ متزهدٍ
تكدست بها الأخماس والزكواتِ
يترك الدنيا للدنيا
فغايته نيل الرئاساتِ
و هناكَ في بلاد الغرب
يتنعم الأولاد و الأصهار و الحفيدات
فإن الدولار و اليورو جميل
عندما تبنى به العقارات
و الحائكون كثيرون
لنسج القصص و الكرامات
سباريت ( سرابيت ) من الإيمان
قد هتكوا ستور المخدرات
و أتباعهم حميرُ قد أعدوا
الظهور مسرجةً للمُطاة
يلهثون لتاج الرأس
و هم حفاة عراة
يميلون مع كل ريح
و ينعقون مع كل ناعق بزلاتِ
عن كل هذا أنا منحرفٌ
و فتحتُ العين بعد سباتِ
إنحرفتُ نحو محمد و عليّ
خير البرايا و الكائناتِ
إنحرفت نحو الزكية
الطاهرة المصطفاة
فهيّ التي تصدق ديننا
و تلحقنا بالميامين الهداةِ
تمسكتُ بأئمة
بهم غداً أرجو النجاةِ
إعتصمتُ بإمامٍ غائبٍ بل حاضر
لابدَ له من يومٍ هو آتِ
يسير و الكتائب خلفه جبريل
و ميكال يعضدهُ من صوب القادسياتِ
يسير نحو كوفان
ليطهرها من رجالِ دينٍ طغاةِ
بالأمسِ كانوا ينادون العجل
و يرفعون الصوتَ بالصلواتِ
و اليوم قد شكوا السلاح و خندقوا
الخنادقَ و قطعوا الطرقاتِ
ها هم مُقَلِدَةِ العلماء
يقودهم كل الزعاماتِ
ينادونَّ إرجع يا بن فاطمٍ
ينادونَّ بأرفع الأصواتِ
الناسُ ترفلُ بنعمةٍ
و الدين طافحُ الخيراتِ
إن شحَّ الأحياء بنَصرهِ
فإن الله سينصرهُ بأمواتِ
يلبونَّ زمراً قد تأزروا
الأكفان يلبونَّ بالدعوات
هذا ما وجدناهُ مُسطراً
من ثغرِ أحمد و آله بأعذبِ البياناتِ
ما خاب من تمسكَ بها
و لا تاه الطريقَ في الضَلالاتِ
أنا لستُ شاعراً حروف تناثرت
من قلمي وسطرتها بكلماتِ

بقلمي
كل عام و أنتم بألف خير
عيد فطر سعيد إن شاء الله .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة