إنها الأحساء

إنها الأحساء

‏وإذا مرضتُ ولمْ تُداوى علَّتي
منْ عجزِ طبٍ أو قصور تداوي

وجهتُ وجهي نحوها بتشوقٍ
حتى أراها وهي كل شفائي

أحساء طبِّي والنخيل ونسمة
تُحيي الرميم كقطرةٍ من ماء

وأذوق من أعذاقها كم تمرةٍ
وهو الخُلاص لعلتي و الداء

عبدالله محمد بوخمسين

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading