تعليق الشيخ الأوحد على خطبة الإمام الحسين عليه السلام (خطّ الموت على وُلد آدم مخط القلادة..)
قوله عليه السلام : ( فيملأن مني ) إلخ ، كناية عما صنعوا به أعداؤه لعنهم الله
وقوله عليه السلام : ( أكراشاً ) إلخ ، لبيان شدة حقدهم
وعداوتهم كالجائع الذي حين وجد الأكل لا يظن أنه يشبع لشدة
حرصه .
ولحمة رسول الله صلى الله عليه وآله بضم اللام قرابته والمراد المعصومون الثلاثة عشر عليه وعليهم السلام .
و( حظيرة القدس ) الجنتان المدهامتان عند مسجد الكوفة )
وذلك عند رجعته وأهل بيته صلى الله عليه وآله وأهل بيته في آخر الرجعات التي يقتل فيها إبليس لعنه الله ، والاستشهاد من كلامه عليه السلام قوله الحق : ( رضا الله رضانا أهل البيت ) فإنه عليه السلام أخبر بالاتحاد ، وذلك كسائر ما أراد من خلقه مثل من
اطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله ومثل قولهم
عليهم السلام : ( طاعتنا طاعة الله ومعصيتنا معصية الله )وما أشبه ذلك
شرح الزيارة الجامعة الكبيرة للشيخ الأوحد،
شرح فقرة (ان بيني وبين الله ذنوبا..)