✨ قد يقول البعض لماذا شيخنا الأوحد أعلى الله مقامه في بعض مصطلحاته لا يذكر الرواية التي استند اليها؟ ✨
فيأتي الجواب من الشيخ علي نقي قدس الله سره:
(انما لم أذكر في الأخبار ما يشير إليه لوجهين:
-أحدهما أن هذه الرموز متفرقة في شعب الأخبار المتفرقة.
-وثانيها خوف إنكار الأغيار من الجهال الذين لم يخاطبوا بها في سرهم ولا في علانيتهم، قال عليه السلام: (ما كل ما يعلم يقال ولا كلما يقال آن وقته ولا كل ما آن وقته حضر أهله إن من العلم ما يحتمل ومنه ما لا يحتمل ومن الناس من يحتمل ومن الناس من لا يحتمل)).
[منهاج السالكين ص٢٣١]
ويقول أيضاً شيخنا أعلى الله مقامه:
(وهذا المعنى ليس محض اصطلاح ولا مأخوذ من كلام القوم بل أكثر هذه الأشياء لا يعرفونها، الا ظواهر منها أكثرها باطل،
وإنما هي مستنبطة مما تشير إليه بواطن الأخبار عن الأئمة الأطهار صلى الله عليهم ما اختلف الليل والنهار،
وأن الأكثر ليمرون على هذه وأمثالها في الأحاديث ولم يقفوا عليها كما قال تعالى: (وكأين من آية في السموات والأرض يمّرون عليها وهم عنها معرضون)