Posted on الأثنين ٦ صفر ۱٤٤۰هـ ۱۵-۱۰-۲۰۱۸م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
ومنها ( خامسا ) آية النساء ( 59 ) ، قال تعالى : ( أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) ، قال ابن شهر اشوب في المناقب : دخل الحسن بن صالح بن حي على الإمام جعفر الصادق فقال : يا ابن رسول الله ما تقول في قوله تعالى : ( أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) ، من أولي الأمر الذين أمر لله بطاعتهم ، قال العلماء فلما خرجوا قال الحسن : ما صنعنا شيئا ، إلا سألناه : من هؤلاء العلماء فرجعوا إليه فسألوه فقال : الأئمة منا أهل البيت .
ومنها ( سادسا ) آية الصافات ( 130 ) قال تعالى : ( سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ) نقل جمع من المفسرين عن ابن عباس ان المراد آل محمد صلى الله عليه وسلم ، وأكثر المفسرين على ان المراد الياس عليه السلام .
ومنها ( سابعا ) آية الصافات ( 24 ) قال تعالى : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) قال الواحدي مسئولون عن ولاية أهل البيت ، ويعضده ما أخرجه الديلمي عن أبي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) قال مسئولون عن ولاية على وأهل البيت .
ومنها ( ثامنا ) آية النساء ( 54 ) قال تعالى : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ) اخرج أبو الحسن المغازلي عن الإمام محمد الباقر انه قال في هذه الآية ة ( نحن الناس ) .
ومنها ( تاسعا ) آية ( 82 ) طه : قال تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) قال ثابت البناني : اهتدي إلى ولاية أهل البيت ، كما روى ذلك عن الإمام الباقر أيضا .
ومنها ( عاشرا ) آية الضحى ( 5 ) ، قال تعالى : ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) اخرج ان جرير في تفسيره وغيره من ابن عباس قال رضي محمد صلى الله عليه وسلم ( ان لا يدخل احد من أهل بيته النار ) .
واخرج ابن كثير في تفسيره عن السدي عن ابن عباس من رضا محمد صلى الله عليه وسلم ان لا يدخل احد من أهل بيته النار ) ، قال الحسن : يعني بذلك الشفاعة وهكذا قال الإمام أبو
– ص 43 –
جعفر الباقر ، وروي أبو بكر عن ابي شيبة عن عبد الله ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، فلسوف يعطيك ربك فترضى ) .
وروى الإمام القرطبي في ( الجامع لأحكام القرآن ) عن الإمام علي ، رضي الله عنه ، وكرم الله وجهه في الجنة ، لأهل العراق : إنكم تقولون إن ارجى آية في كتاب الله تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر : آية 53 ) ، ولكنا أهل البيت نقول : ان ارجى آية في كتاب الله قوله تعالى : ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى )
وفي الحديث : لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا لا أرضى وواحد من أمتي في النار ) .
ومنها ( حادي عشر ) آية الأنفال ( 41 ) ، قال تعالى : ( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) وقد اتفقت المذاهب الإسلامية على أن المراد بالقربى انما هم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لهم سهما في الغنيمة ) .
ومنها ( ثاني عشر ) آية 36 من النور قال تعالى : ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ) ، قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ، فقام إليه رجل وقال : أي بيوت هذه يا رسول الله فقال : بيوت الأنبياء ، فقام إليه أبو بكر وقال يا رسول الله : هذا البيت منها ، وأشار إلى بيت على وفاطمة ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( نعم من أفضلها ) .