من هدي
المولى اية الله المعظم الحكيم الإلهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله عبدالرسول الحائري الاحقاقي دامت بركاته و أيامه و الطافه النورانية المباركة
( من أحوال الأبدال )
*قائد الأوحدية الأوحد*
كنت في زيارة في الأيام التي يكون فيها المولى آية الله المعظم الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني في جامع الإمام الصادق بدولة الكويت الحبيبة جاء لي أحد أصدقاؤنا من المؤمنين
فقال: أريد منك أن تأتي معي فإن هيبت المولى الميرزا عبدالله دام عزه الشامخ تجعلني لا أستطيع أتكلم لحاجتي فقط أفتح الموضوع لي ثم اتركني أكمل حاجتي فذهبت معه إلى المولى الميرزا عبدالله دامت بركته
وقلت: له مولاي هذا المؤمن منذ تزوج سنتين و لم يرزق بذرية من أطفال وتركته مع المولى الميرزا عبدالله دام ظله
وبعد أسبوع من سفر المولى المعظم الميرزا عبدالله حفظه الله فجاء لي هذا المؤمن بعد ذلك خائفاً
وقال: يا ابواحمد سأخبرك ماجرى بيني و المولى الميرزا عبدالله فبشرني بأن زوجتي ستحمل بولد وأن تسميه حسين و لا تخبر أحداً إلى أن يأتي أن شاء الله تعالى و لم ركبت السيارة كان معي زوجتي و أبوها وأخوها ومن فرحتي اخبرتهم
وأنا خائف أني خالفت المولى المعظم الميرزا عبدالله أخبر الشيخ عادل الشواف حفظه الله
*ماذا أفعل؟*
فأخبرت فضيلة الشيخ عادل الشواف دامت بركته
فقال: اخبره بأن يعمل فداء ذبيحة للفقراء لسلامة الولد وبعدها حملت زوجته و لم تأخذ سنة أنجبت ولد واسميته حسين كما أمر المولى المعظم الميرزا عبدالله دامت أيامه المباركة على المؤمنين
فبشرني و قال لي عندما تذهب إلى المولى المعظم الميرزا عبدالله دام ظله
فأخبره بأن زوجتي حملت و أنجبت المولود كما بشرت فأسميته حسين كما أمرت بتسميته و عندما ذهبت لزيارة المولى المعظم الميرزا عبدالله دامت أنواره مرجعنا في المسيرة الأوحدية و قائدنا في المرجعية الإحقاقية الحقة المباركة فأخبرته عن ما أخبرني به هذا المؤمن بأن زوجته أنجبت المولود و أسماه حسين
و عن جزيل شكره و أمتنانه لجناب المولى المعظم دامت أيامه المباركة فدعا له و لوالديه بالسلامة و الخير و أكد عليًًّ نقل سلامه عليهما..
و عندما رجعت إلى الأحساء العزيزة فنقلت لهذا المؤمن سلام و دعاء الأب الروحي لجميع الأوحدية الإحقاقية
على ماذا يدل التسديد والرعية و المدد الدائم من الحجة أبن الحسن عجل الله فرجة المولى المعظم الميرزا عبدالله عبدالرسول الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني دام عزه الشامخ
(هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية )
( أوحدي فداء الأوحد)