فائدة من الشيخ الأوحد حول بعض مقامات الرسول صلى الله عليه وآله
يقول الشيخ الأوحد أن القرآن هو شرح لطبيعة النبي صلى الله عليه وآله وخُلقه ولذلك قال الله فيه (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِیمࣲ)
[سورة القلم 4]
وإنما كان كذلك لصفاء مادته وحسن تصويره وكمال اعتدال مزاجه على حد لا يحتمل الإمكان احسن منها، فخلق صلى الله عليه وآله في أعلى مراتب الاعتدال بحيث لا يقع منه إلا ماهو عين مراد الله عز وجل، وإليه أشار تعالى بقوله ( یَكَادُ زَیۡتُهَا یُضِیۤءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارࣱۚ )
[سورة النور 35]
أي يكاد ينطق بالوحي قبل أن يوحى إليه فالقرآن شرح لا حواله صلى الله عليه وآله
نقل ملخصا من كتاب شرح العرشية ج١ ص٢٠٦
رحم الله من قرا الفاتحة لروح شيخنا الأوحد الذي أظهر لنا هذه المعارف ولم نكن من المقصرين في معرفة موالينا صلى الله عليهم أجمعين