عن الصادق عليه السلام: ” إن سلمان عُلِّم الاسم الأعظم.
قال الصادق عليه السلام: ” أدرك سلمان العلم الأول والآخر وهو بحر لا ينزح، وهو منا أهل البيت، بلغ من علمه أنه مرّ برجل في رهط فقال له: يا عبد الله تُبْ إلى الله من الذي عملت في بطن بيتك البارحة واتق الله! فقال الرجل: أستغفر الله وأتوب إليه. قال: ثم مضى وقال له القوم: لقد رماك بأمر وما دفعته عن نفسك؟! قال: إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه أحد إلا الله رب العالمين وأنا“
عن الحسن بن منصور قال: ”قلت للصادق عليه السلام: أكان سلمان محدَّثا؟ قال: نعم. قلت: من يحدِّثه؟ قال: مَلَكٌ كريم . قلت: فإذا كان سلمان كذا فصاحبه أي شيء هو؟ قال: أقبل على شأنك“!
قال الصادق عليه السلام : كان علي محدَّثاً وكان سلمان محدَََّثاً ، قلت : فما آية المحدّث ؟.. قال :
يأتيه ملك فينكت في قلبه كيت وكيت .
وسئل أمير المؤمنين عليه السلام عن أبي ذر، فقال: ذلك رجل وعى علماً عجز عنه الناس ، ثم أوكأ عليه، ولم يخرج شيئاً منه.