اخ عزیز من النجف النور نقل لی هذه المحاوره الجمیلة احببت ان انقلها لكم

اخ عزیز من النجف النور نقل لی هذه المحاوره الجمیلة احببت ان انقلها لكم
👇👇👇

فائدة النحو والاعراب
( سنقرئك فلا تنسى )

يقول زميل مصري:
– قبل اكثر من ثلاثين عاما – لما كنا طلابا جامعيين في كلية علمية – جاءنا ذات يوم استاذ ضيف؛ يلقي محاضرة في مناسبة دينية، وكانت المحاضرة ذات جانب ديني لاعلاقة لها باختصاص الكلية العلمي البحث،
فتكلم المتحدث عن عظمة القرآن، وبلاغته، ونحو ذلك من الإطراء؛ ثم قال كلمة:
– ولكننا لاندري هل هذا القران كله، أم بعضه، لأنّ القرآن يقول: (سنقرئك فلا تنسى)
وهذا يدل على أنّ النبي كان ينسى، وربه يأمره بان لاينسى، فلا ندري كم نسي.
يكمل الأستاذ الزميل؛ أنه كان معهم في الكلية طالب متدين، وذو علم، فقام وقال للضيف المتحدث:
– يا أستاذ!! اسمح لي،، أنت إما جاهل باللغة، أو مغرض..
فقال المتحدث :
– وكيف تكلمني بهذا الأسلوب، وما الخطأ ؟؟!!
فقال الطالب :
– لا تنسى هنا (لا) ليست ناهية ينهى النبي عن النسيان،
لأنّ لا الناهية تكون جازمة للفعل المضارع، وبما أنّ الفعل (تنسى) معتل الاخر؛ فإذا دخلت عليه لا ناهية تحذف حرف العلة، فيصبح الكلام عند النهي في لسان العرب: لا تنسَ

أمّا الآية الكريمة فحرف العلة باقٍ فيها؛ فإذاً (لا) هنا نافية تنفي وقوع النسيان من النبي !!!
فيكون عندئذ المعنى:
سنوحي إليك – أيها الرسول – القرآن، ونجمعه في صدرك، فتحفظه مباشرة، ولن تنساه..
فسنجعلك حافظا وواعيا لما سيقرؤه جبريل عليك، بحيث لا تنساه في وقت من الأوقات، أو في حال من الأحوال…

… فلملم الأستاذ الضيف المتحدث اوراقه وغادر القاعة.

منقول

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة