الامام الصادق عليه السلام ما قال ردو رواية الغير ثقة بل قال اعرضوها على القرآن وعلى أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ما قيمة علم الرجال إذا كان الغير ثقة لا ترد روايته
(عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم لا نثق به) الظاهر أنه سؤال عن الأحاديث المختلفة التي نقلة بعضها ثقات ونقلة بعضها غير ثقات، والمقصود طلب ترجيح بعضها على بعض وقوله: «ومنهم من لا نثق به» لبيان أمر آخر وهو أن بعض رواة الحديث غير ثقة وحاله مكشوف لا إشكال فيه لعدم الاعتماد بحديثه.
(قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)) جزاء الشرط محذوف أي فخذوه أو فاقبلوه.
(وإلا فالذي جاءكم به أولى به) أي بذلك الحديث وينبغي أن لا يتعداه إليكم وأن لا تأخذوا به فتيا وحكما وعملا واللازم عليكم في مثله الإرجاء إلى لقاء الإمام (عليه السلام) كما يستفاد ذلك من أخبار كثيرة، وقيل: اللازم عليكم تركه ورده لأنه مخالف للكتاب والسنة وفيه نظر; لأن عدم وجدان الشاهد لا يستلزم عدم وجود الشاهد حتى تتحقق المخالفة لجواز أن يكون فيهما شاهد لم نعرفه.
المصدر: شرح أصول الكافي – مولي محمد صالح المازندراني – ج ٢ – الصفحة ٣٤٤