[[ علم الرجال الناصبي و دوره في تحطيم حديث أهل البيت صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين (١٣) ]]
▪️قد تقول إلى أين تُريد أن تصل ؟!
أريد أن أصل إلى هذه الجهة _: الشيخ مسلم داوري رئيسُ اللجنة ، و هو من تلامذة السيد الخوئي المعروفين ، الشيخ مسلم داوري ربما بعد ربع قرن أو أكثر من ذلك _ لا أدري على وجهِ التحديد و بالدقة ، لكن بهذه الحدود ، و هو الآن على ما أعتقد في مدينة قم المقدسة _ صدرَ لهُ كتابٌ عنوانهُ : ( أصولُ علم الرجال ) .
الشيخ مسلم داوري _ الذي كان رئيساً للجنة المتكوّنة من كبار العلماء كما تقول مقدمةُ معجم رجال الحديث ، و التي أشرفت على الطبعة الأخيرة ، و هو الشكلُ الأخير لمعجم رجال الحديث _ عندهُ “بحث خارج” في علم الرجال و مباني علم الرجال ، و هذا هو بحثهُ الخارج ، و هذا هو الجزء الأول ( أصول علم الرجال بين النظرية و التطبيق ) ، هذه الطبعة مؤسسة الإمام الرضا عليه السلام ، الطبعة سنة : ٢٠٠٨ ميلادي ، ١٤٢٩ هجري ، مؤسسة فرهنگي ، صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه ، قم المقدسة إيران ، في صفحة : ٤٩٩ ، صفحة : ٤٩٩ ، و هو يتحدَّث عن تفسير الإمام العسكري : _ (( قال السيد الأستاذ قُدِّسَ سره _ يُشير إلى السيد الخوئي _ هذا مع أنَّ الناظر في هذا التفسير لا يشُكّ في أنَّه موضوع و جلَّ مقامُ عالمٍ مُحقِّق أن يكتُب مثلَ هذا التفسير فكيف بالإمام عليه السلام _ و هو الكلام الذي قرأتهُ قبل قليل عليكم من الجزء الثالث عشر من معجم رجال الحديث ، و الشيخ داوري حين طُبِع هذا الكتاب ، كان مُشرفاً على طباعتهِ و على تصحيحهِ ، فهو عالمٌ تمامَ العلم برأي السيد الخوئي ، و كيف أنَّ السيد الخوئي حَكَمَ بالإعدامِ على تفسير الإمام العسكري ، هو هنا يُعلِّق ، و هذا الكلام ربّما بعد ربع قرن من الزمان _ و قد وقفنا على قسمٍ من الكتاب _ عجيبٌ هذا ، لماذا لا يُقرأُ الكتاب بِكُلِّه ؟! بعد أن يُورِد رأي السيد الخوئي يقول :_ و قد وقفنا على قسمٍ من الكتاب _ اطّلعَ على قسمٍ ، و مع ذلك حَكَمَ على الكتاب كلِّه ، كيف ذلك ؟! أنا أقول هكذا هو التحقيقُ و هكذا نحكمُ على حديث أهل البيت ؟! _ و قد وقَفنا على قسمٍ من الكتاب و حاصلُ ما تبيّن لنا _ من خلال الاطّلاع على قسمٍ من الكتاب ، لا ندري كم صفحةً قرأ ؟! _ و حاصِلُ ما تبيّن لنا أنَّ القول بأنَّ جميع الكتاب موضوع لا يُمكن الموافقة عليه _ هو لم يقرأ الكتاب ، قرأ بعضاً منه و صدَّر الحُكم ، تُرى أيُّ حُكمٍ هذا ؟! هذا يُشعِرُنا بأنَّ الحكم السابق هو على نفس هذه الطريقة ، فهو كان رئيسَ اللجنةِ المشرفةِ على كتاب معجم رجال الحديث ، و كان موافقاً لرأي أستاذهِ حين طُبِع الكتاب _ و قد وقَفنا على قسمٍ من الكتاب و حاصلُ ما تبيّن لنا أنَّ القول بأنَّ جميع الكتاب موضوع موضوع لا يُمكن الموافقة عليه فإنَّ مصدر القول بالوضع _ من الذي قال عن الكتاب بأنّه موضوع ؟ _ فإنَّ مصدر القول بالوضع هو ابنُ الغضائري )).
نفس السيد الخوئي ماذا يقول عن ابن الغضائري ؟ و قد مرَّ الكلام عن كتاب ابن الغضائري يوم أمس _ (( و أمَّا الكتابُ المنسوب _ هذا في صفحة : ٩٥ ، من الجزء الأول من معجم رجال الحديث _ و أمَّا الكتابُ المنسوب إلى ابن الغضائري فهو لم يَثبُت و لم يتعرّض له العلّامَةُ في إجازاتهِ _ يعني أنّ العلامة الحلي لم يرَ هذا الكتاب ، و لم يتعرّض لهُ في إجازاتهِ ، لأنَّهُ ذكر الكُتُبَ التي اطّلع عليها و رآها و وصلت إليه _ و لم يتعرّض له العلّامَةُ في إجازاتهِ و ذَكَرَ طُرُقَه إلى الكتب بَل إنَّ هذا الكتاب في زمان النجاشي و الشيخ أيضاً _ النجاشي و الشيخ يعني الشيخ الطوسي ، كانا مُعاصرين لإبن الغضائري ، و النجاشي لم يذكر الكتاب ، و الطوسي قال بأنَّ لابن الغضائري كتابين أُتلِفا و أُحرِقا و لم يَطّلِع عليهما أحد _ بل إنَّ وجودَ هذا الكتاب في زمان النجاشي و الشيخ أيضاً مشكوكٌ فيه ، فإنَّ النجاشي لم يتعرّض لهُ مع أنَّهُ قُدِّسَ سره بصدد بيان الكُتُب التي صَنَّفها الإمامية _ يُشير إلى نفس الحقيقة التي ذكرتُها يوم أمس ؛ بأنَّ النجاشي ألَّفَ كتابهُ على أنّه “فهرست” لكن علماؤنا حين يحتاجون إلى بيانِ هذه القضية يذكرونها ، و حين يحتاجون إلى النجاشي كرجالي يصبح النجاشي هو أعلم الناس بالرجال ، مع أنَّ مقدمة الكتاب لا تُشير إلى ذلك _ مع أنَّهُ _ أي النجاشي _ قُدِّسَ سره بصددِ بيان الكُتُب التي صَنَّفها الإمامية حتى إنَّهُ يذكُر ما لم يَرَهُ من الكتب ممّا سَمِعَهُ من غيره فكيف لا يذكر كتاب شيخه الحسين ابن عبيد الله و ابنه أحمد و قد تعرّض قُدِّسَ سره لترجمة الحسين ابن عبيد الله و ذكر كُتُبه و لم يذكر فيها كتاب الرجال كما أنَّه حكى عن أحمد ابن الحسين في عِدَّة موارد و لم يذكُر لَهُ أنَّ لَه كتاب الرجال ، نعم إنَّ الشيخ _ يعني الشيخ الطوسي _ تعرّض في مقدمة فهرستهِ أنَّ أحمد ابن الحسين كان لهُ كتابان ذكرَ أحدِهما المُصنّفات و في الآخر الأصول و مدَحَهُما غير أنَّهُ ذَكَرَ عن بعضهم أنَّ بعض وَرَثَتِه أتلَفَهُما و لم يَنسخهُما أحد _ يعني أنّ أحداً لم ينسخ هذه الكتب _ و المُتَحصِّلُ من ذلك _ السيد الخوئي يخرج بهذه النتيجة _ و المُتَحصِّلُ من ذلك أنَّ الكتاب المنسوب إلى ابنِ الغضائري لم يثبت بل جَزَم بعضُهُم بأنَّهُ موضوع وضعهُ بعضُ المخالفين و نَسَبَهُ إلى ابن الغضائري ))_ و لكن هذا الكتاب لم يَرَهُ أحد ، و أصل الكلام بأنَّ تفسير الإمام العسكري موضوعٌ هو من ابن الغضائري ، الغريب أنَّ السيد الخوئي يقول بأنَّ هذا الكتاب لم يثبت لكنَّه يُثبِّت أقوال ابن الغضائري على طول الكتاب ، و في كثير من الأحيان يأخذُ هذا القول بنظرِ الإعتبار ، و في بعض الأحيان يعتمد على قوله ، مع أنَّهُ يقول في أوّل الكتاب بأنَّ كتاب ابن الغضائري لم يثبُت !!
نرجع إلى كلام الشيخ مسلم الداوري ، رئيس لجنة العلماء الذي أشرفَ بأمرٍ من السيد الخوئي على تحقيق و تصحيح و إدخال التغييرات التي أحدثَها السيد على جميع أجزاء هذا الكتاب : (( و قد وقَفنا على قسمٍ من الكتاب _ على قسمٍ من تفسير إمامنا العسكري _ و حاصل ما تبيّن لنا أنَّ القول بأنَّ جميع الكتاب موضوع لا يُمكن الموافقة عليه _ و كيف استنتجتَ أيها الشيخ بأنَّ بقية الروايات موضوعة ، و أنت ما قرأتَ إلَّا بعضاً منها فغيّرتَ الحكم ، غريبٌ هذا !! واللهِ هكذا تجري الأمور في مؤسستنا العلمية ، و هذه القضية واللهِ أنا أواجهُها يومياً عند مراجعتي للكتب ، هذا هو العقد الرابع من السنين و أنا أعيشُ بين الكتب ، و يومياً أواجهُ هذه الحقائق أمامي ، يقولونَ تحقيقٌ و ما هو بتحقيق ! و يقولونَ مُحقِّقون و ما هم بمُحقِّقين ، هذه هي الحقيقة ، الكلام بين أيديكم و راجعوا الكتب بأنفسكم فلربّما أكونُ كاذباً ، لربّما أكونُ واهماً ، لربّما يُخيّلُ لي ، و لكن هذه الحقائق بين أيديهم أنتم راجعوها بأنفسكم ، أنا أذكرُ لكم المصادرَ و الطبعات و أرقامَ الصفحات ، و بالمناسبة كثيرٌ من هذه الكتب موجودةٌ على الانترنت ، فمن لم تكن لديه الكتب متوفرة بورقها و جلدها فهي متوفّرة على الانترنت ، و كثير من هذه الكتب طُبعت و صُوّرت على الأقراص المُدمّجة ، يُمكنكم أن تحصلوا على هذه الأقراص المُدمّجة أقراص الC.D ، فتجدون عليها هذه الكتب ، نتمُّ كلامنا ..فهو اطّلع على بعضٍ من الكتاب و غيّر رأيَهُ _ و قد وقَفنا على قسمٍ من الكتاب و حاصلُ ما تبيّن لنا أنَّ القول بأنَّ جميع الكتاب موضوع لا يُمكن الموافقة عليه فإنَّ مصدر القول بالوضع هو ابنُ الغضائري و تابَعهُ العلامة في خُلاصَتهِ _ العلامة في كتابه “الخلاصة” و هو كتابٌ رجالي ، تابَع ابن الغضائري مع أنَّ العلامة كما قال السيد الخوئي قبل قليل لم يُشر إلى كتاب ابن الغضائري في إجازتهِ يعني هو لم يَكُن قد رأى هذا الكتاب ، لأنَّ الكتاب ليس موجوداً ، قلت في الحلقة الماضية بأنَّه بعد أكثر من قرنين من الزمان من موت ابن الغضائري جاء السيد ابن طاووس جمال الدين ، و ادّعى بأنّه قد عثرَ على كتاب ابنِ الغضائري و نقل منهُ في كتابهِ “رجال ابن طاووس” ، العلامة الحلي يبدو أنَّه قد نقل الكلام من رجال أستاذهِ لأنَّ ابن طاووس كان استاذاً للعلامة الحلي ، و لم يَكُن قد رأى هذا الكتاب الذي ادّعى السيد ابن طاووس بأنَّه كتاب ابن الغضائري و إلَّا اذكر العلامةُ الحلي الكتاب في إجازتهِ ، فهو قد نقل الكلام عن “رجال ابن طاووس” و بالمناسبة “رجال ابن طاووس” ليس موجوداً أيضاً ، و حتى قبل سنين طويلة لم يكن هذا الكتاب موجوداً ، فلا أثرَ و لا وجودَ له ، ربّما نقلوا عنه ، و حتى الذين نقلوا عنه فهناك شكٌّ في صحّة نقلهم من جهة هل أنَّ النسخة التي وصلت إليهم هي نفسُ النسخة التي كتبها ابن طاووس ؟ لأنَّ البحث في القرائن يُشير إلى غير ذلك ، لا أريد الخوض في هذه القضية _ فإنَّ مصدر القول بالوضع _ بوصفِ هذا التفسير بأنه تفسيرٌ موضوع _ هو ابن الغضائري _ الذي لم يرَ أحدٌ كتابه ، ماذا تقولون باللهِ عليكم ؟! هكذا يُحطَّمُ حديثُ أهل البيت من دون مدارك حقيقية !! أنا قلت في الحلقة الماضية نفس هؤلاء المراجع و العلماء ، لو بهذه الطريقة نقول لهم أُخرجوا من بيوتكم ، و سلِّمونا أموالَكم و حساباتِكم البنكيّة ، لإنَّنا نمتلكُ وثائقَ عن ابن الغضائري تثبتُ ملكيّتنا لها ، فمن المؤكّد أنهم لا يقبلون ، و سيقولون إنَّ كتاب ابن الغضائري لم يَثبُت ، و لا وجود له و لم يرهُ أحد ، فكيف نعتمد عليه ؟ و لكن حين يأتي الأمر إلى حديث أهل البيت ، فإنهم يُمزّقون بابن الغضائري حديثَ أهل البيت شرَّ تمزيق _ فإنَّ مصدر القول بالوضع هو ابنُ الغضائري و تابَعهُ العلامة في خُلاصَتهِ و غيرهُ كالمُحقِّق الداماد و السيد الأستاذ ، و كلامُ ابن الغضائري لا يُعوّلُ عليه كما لا يُمكننا الموافقةُ على القول بأنَّ الكتاب كُلَّهُ صادرٌ عن الإمام )) هو أنت ما قرأت الكتاب كُلَّهُ ..!! من قال لك ذلك ؟ أنا لا أقول بأنَّ الكتاب كُلَّه صادرٌ عن الإمام ، فأنّي قرأتُ الكتاب كُلَّهُ و أحفظ الكثير من رواياتهِ ، لكنَّني أقول للشيخ مسلم داوري : كيف حكمتَ بهذا الحكم و أنت ما قرأت كُلَّ الكتاب ؟! و لكن لا عجبَ فالسيد الخوئي أستاذهُ فعل ذلك ، و الآخرون أيضاً فعلوا ذلك ، و لا تتعجبوا أن تجدوا أكثر العلماء فعلوا مثلَ ذلك في هذه القضية ..
آتيكم بمثالٍ ، مرجع من مراجعنا المعاصرين : السيد صادق الشيرازي ، هذا كتابهُ : ( بيانُ الفقه في شرح العروة الوثقى ) ، الإجتهاد و التقليد الجزء الأول ، الناشر دارُ الأنصار ، الطبعة الثانية : ٢٠٠٥ ميلادي ، ١٤٢٦ هجري ، إيران ، قم ، صفحة ٥٥ ، يورد الرواية _(( و منها رواية الإحتجاج _ لم ينقل الرواية عن تفسير الإمام و هذه ظاهرة موجودة في أكثر كتب العلماء ، لماذا لا ينقلون عن المصدر ؟ لا أدري ! أليس من أخلاق التحقيق أنَّ النقل لابُدَّ أن يكون عن نفس المصدر ، و لكن يبدو أنَّ المصدر ليس متوفّراً عندهم ، و إذا لم يكن المصدرُ متوفّراً عندهم ، كيف يحكمون على هذا المصدر ؟ أم أنَّ هذا تقليدٌ و هو نقلٌ من كتابٍ عن كتاب ؟! و هذه القضية ليست خاصةً فقط بالسيد صادق الشيرازي ، فالبقيّةُ أيضاً كذلك ، راجعوا أبحاثَ الخارج عند بقية المراجع ، أيضاً نفس العملية ، صفحة ٥٥ _ و منها رواية الإحتجاج عن تفسير الإمام العسكري عليه السلام قال : قال الصادق عليه السلام في حديثٍ طويل و كذلك عوام أُمَّتنا _ إلى آخر الرواية ، هي نفس الرواية ، و للعلم هذه الرواية طويلة ، في صفحة : ٥٦ ، يُناقش الرواية : _ مُناقشة رواية الإحتجاج سنداً ، أمَّا سنداً فبأن التفسير لم تثبُت صحّة نسبتهِ إلى الإمام العسكري عليه السلام ، لأنَّ الناقل للتفسير فُلان ، فلان و هُما مجهولان _ ثُمَّ يُناقش هذه القضية فيقول : _ و فيهِ _ يعني فيه من الرَّد و الإشكال على هذا الكلام _ أنَّهُ لا يبعُد القول بحُجيَّة التفسير _ بحُجيَّة تفسير الإمام العسكري _ لاعتمادِ كثيرٍ من أساطين الحديث و الفقه عليه و النقل عنه و نسبتهِ إلى الإمام قديماً و حديثاً من أمثال الصدوق في من لا يحضرهُ الفقيه _ قبل قليل قُلنا بأنَّ الرواية نقلها السيد الخوئي في تفسيرهِ “البيان” عن تفسير البرهان نقلها عن عيون الأخبار و عيون الأخبار للصدوق و هو قد نقل عن تفسير الإمام العسكري ، ثُمَّ يُعدِّد أسماء من المُحدِّثين و من علماء الشيعة الذين اعتمدوا على هذا التفسير يقول _ و هذا المقدار _ يعني هذا النقل ، نقل العلماء و المُحدِّثين _ و هذا المقدار كافٍ في السيرة العُقلائية للإعتماد على مثل هذا التفسير و ليس في المقام إشكال سوى تضعيف العلامة _ العلامة الحلي _ سوى تضعيف العلامة قُدِّسَ سره للتفسير و لراويه _ هذه “قُدِّسَ سره” التي أقرأُها ، علماؤنا الأجلّاء هم كتبوها في كتبهم _ و ليس في المقام إشكال سوى تضعيف العلامة قُدِّسَ سره للتفسير و لراويه و وجود بعض القصص الغريبة فيه _ ثُمَّ ينقل كلام العلامة _ مُضافاً إلى أنَّ المُعظَم من فُقهائنا المعاصرين و المُقاربين لا يعتمدونه و لذلك فالتردُّد و الشَّكّ قائم ))!!
▪️خلاصة الكلام ما هي ؟ السيد صادق الشيرازي أوردَ الرواية : ( فأمَّا مَن كان مِن الفُقَهَاء ) عن كتاب الإحتجاج و لم ينقلها عن المصدر ، و قال بأنَّ سند هذه الرواية ضعيف ، لماذا ؟ لأنّ التفسير لم تَثبُت نسبتهُ بشكلٍ صحيح للإمام العسكري ، ثُمَّ ردَّ على هذا الإشكال بقوله : و لكن هناك العديد من علمائنا و من مُحدِّثينا مِمَّن اعتمدوا على هذا التفسير و نقل منه ، ثم قال _ و هذا المقدارُ كافٍ في السيرة العُقلائية للإعتماد على مثل هذا التفسير _ ثُمَّ نقضَ هذا الكلام فقال : إلَّا أنَّ العلامة الحلي شكَّكَ و رفضَ التفسير و طعنَ في رُواتهِ ، و نقل كلام العلامة الحلي الموجود في كتابهِ الخُلاصة !!
للبحث تتمة…
[[ مقتطفات من برنامج الكتاب الناطق لسماحة الشيخ عبد الحليم الغزي الحلقة ٦ ]]
One Comment on “[[ علم الرجال الناصبي و دوره في تحطيم حديث أهل البيت صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين (١٣) ]]”
الرواية الصحيحة هي التي توافق القرآن والسند ليس له أي قيمة
يوجد شيعية عندهم السند هو كل شيء قتلوا حديث أهل البيت ذبحوه من الوريد إلى الوريد
اصف محسني اختصر كتاب البحار مئة وعشرة مجلدات اختصرها في ثلاث مجلدات فقط
ومحمد باقر البهبودي استلم كتاب الكافي ( 598 ) رواية الصحيح منها ( 74 ) رواية
ما قيمة السند إذا كان الفاسق لا ترد روايته
فقد جاء في القرآن الكريم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) )
الرواية الصحيحة هي التي توافق القرآن والسند ليس له أي قيمة
يوجد شيعية عندهم السند هو كل شيء قتلوا حديث أهل البيت ذبحوه من الوريد إلى الوريد
اصف محسني اختصر كتاب البحار مئة وعشرة مجلدات اختصرها في ثلاث مجلدات فقط
ومحمد باقر البهبودي استلم كتاب الكافي ( 598 ) رواية الصحيح منها ( 74 ) رواية
ما قيمة السند إذا كان الفاسق لا ترد روايته
فقد جاء في القرآن الكريم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) )