مشكلة أهل البيت داخل الوسط الشيعي، ج٢
(رواة المقامات)
اكمالا لما ذكرناه سابقا نقول ان مشكله إنكار مقامات أهل البيت داخل الوسط الشيعي تأثر به رواة مقامات أهل البيت، فقد عانوا من التفسيق والتكفير من الشيعة أنفسهم، فكل رواة معاجز أهل البيت طعن فيهم الرجاليون وغمزوا في رواياتهم ووصوفهم بالاضطراب والتخليط وغيرها
وكمثال نذكر:
1- المفضل بن عمر الذي مدحه أهل البيت مدحا شديدا لكن الكثير من الشيعة لم يقبلوا من الإمام حتى في حضوره فقد روى الكافي عن يونس بن ظبيان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، ألا تنهى هذين الرجلين عن هذا الرجل، فقال (عليه السلام): من هذا الرجل؟ ومن هذان الرجلان؟ قلت: ألا تنهي حجر ابن زائدة وعامر بن جذاعة، عن المفضل بن عمر، فقال: يا يونس قد سألتهما أن يكفا عنه، فلم يفعلا! فدعوتهما وسألتهما وكتبت إليهما، وجعلته حاجتي إليهما، فلم يكفا عنه! فلا غفر الله لهما)
فهذان اثنان من أكبر الرواة لكن لم يقبلا كلام الإمام،
وهكذا قال الإمام عنه لقد كان انسي ومستراحي، ولقد كان الوالد بعد الوالد وبكى عليه الإمام لما مات، لكن الرجاليين ذموه ذما شديدا وضعفوه
٢.وهكذا محمد بن سنان الذي قال عنه الإمام ان الله رضي عنه برضاي عنه، إلا أن النجاشي وصفه بأنه رجل ضعيف جدّاً لايعوّل عليه، ولا يلتفت إلى ما تفرّد به
٣.ومنهم جابر الجعفي الذي علمه الإمام الباقر ٥٠ الف رواية خاصة ولم يسمح له بنشرها لأحد
ووصف الإمام من يكذب باحاديث جابر انهم سفلة الشيعة
ولكن النجاشي وصفه بالمختلط وذم ذما شديدا في بعض كتب الرجال
وهذا مثال فقط والا الرواة الذين طعن فيهم بسبب نقلهم معاجز ومقامات أهل البيت كثيرون