عبودية الحقيقة المحمدية لله تعالى

عبودية الحقيقة المحمدية لله تعالى

✨ *عبودية الحقيقة المحمدية لله تعالى*

( فمنها مطلقة بحيث لا يشذ عنها جهة من جهات العبودية، ولا يكون في الإمكان عبودية أعلى منها، وأجمع لجهاتها، وأشمل لنسبها وإضافاتها، وهذه مظهر الربوبية المطلقة الحقيقية، وحامل لعامة شؤوناتها وظهوراتها، ولا يسعها شيء غيرها وهو قوله تعالى في الحديث القدسي: (ما وسعني أرضي ولا سمائي بل وسعني قلب عبدي المؤمن)، وهذا العبد المؤمن الواسع لظهوره سبحانه بصفة التكلم الذي هو الاسم الأعلى الأعلى الأعلى الأعلى المهيمن لما سواه من الأسماء، والمخلص الصادق بحقيقة العبودية وكمال الفقر والمسكنة هو صاحب الولاية المطلقة والسلطنة الكبرى الكلية الحقيقية، الحقيقة المحمدية عليها الصلاة والتحية، وهو قول أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة في وصف النبي صلى الله عليه وآله: (استخلصه في القدم على سائر الأمم، على علم منه، انفرد عن التشاكل والتماثل من أبناء الجنس، انتجبه آمراً وناهياً عنه، وأقامه في سائر عالمه في الأداء مقامه)، إلى أن قال في وصف العترة الطاهرة: (ثم اختص لنفسه من بعد نبيه من بريته خاصة علاهم بتعليته، وسما بهم إلى رتبته)، وذلك مقام الوساطة الكلية، والعصمة الذاتية الحقيقية تشريعاً وتكوينا)ً.

📜 المصدر :رسالة في جواب السيد محمد بن ماجد الاحسائي  للميرزا محمد باقر الأسكوئي الحائري

—————–

( *مجموعة الأوحد* )

🔶 *الإحقاقي هُو الطّريق للأوحد* 🔶

*يمنع مسح او اضافة او تغيير او ينقل مجزئة من البرودكاست*

للاشتراك في رسائل *(مجموعة الأوحد)*

📱ارسل كلمة اشتراك على الواتساب  :

00966546585531

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة