• «عبادة العجول» مشروع إبليس الأكبر .. – الشيخ الغزي

• «عبادة العجول» مشروع إبليس الأكبر .. – الشيخ الغزي

– مقطع من تفسير إمامنا العسكري، محاورة العجل مع موسى النبي: “يا موسى بن عمران ما خُذِلَ هؤلاء اليهود بعبادتي وإتخاذي إلهً إلا لتهاونهم بالصلاةِ على محمد وآله الطيبين وجهودهم بموالاتهم، وبنبوة النبي محمد ووصيه الوصي حتى أداهم إلى ان اتخذوني إلهً”

– واضحٌ ان الذي يُقصرُ في حقهم سيتخذُ عجلاً من العجولِ إلهً، هذا القانون !!

– هؤلاء اتخذوا عجلاً صنعه السامري لهم، من حِليِهم الذهبية، صنعه لهم من الذهب !!

– لكنَ هذه القضية تطورت بحسب تطورِ البرنامج الإبليسي، فتحولت إلى عجلٍ وسامريٍ لهذه الأُمة، «برنامج السقيفة»

– وهذا البرنامج ايضاً تطورَ في زمان الغيبة، فتحولَ العجلُ والسامري في مشروع السقيفة، تحولَ إلى زموزٍ دينيةٍ تُصَنَّم، ومنهجٍ مُشبعٍ بالفكر الناصبي، هو الآخرُ يُصنم !!

– “إياك أنّ تنصبَ رجلاً دونَ الحُجّة فتُصدقهُ في كُلِ ما قال وتدعو الناس إلى قوله”
وهذا هو الذي جرى ولا زال يجري بالضبط وبالدقة في الواقع الشيعي !!

– هُناك رموزٌ نُصِبت دون الحجة، فصدقتها الشيعةُ في كُل ما قالوا، وبعد ذلك أسسوا الأحزابَ والجمعيات والمراكز والحسينيات، يدعونَ الناس إلى قولهم، أليس هذا هو حال حسينياتنا ؟؟ كُل حسينيةٍ مرتبطةٍ برمزٍ ديني، وحالُ المسؤولين عن هذه الحسينية يصدقّون ذلك الرمز في كل ما يقول ويدعون الناس إلى قوله !!

– “هذا هو برنامج العجل والسامري في الساحة الشيعية”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading