صوت حقيقتك الطاهرة
Posted on الخميس ۲۷ جمادى الآخرة ۱٤۳۹هـ ۱۵-۳-۲۰۱۸م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
صوت حقيقتك الطاهرة
صوت حقيقتك الطاهرة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
ما هو جدير بالذكر هنا أن هناك أصوات متفاوتة تنبعث من داخلك ، وهناك أوامر تصدر من مصادر متعددة في ضميرك ، وما يبعث على الأسى والأسف أنك لم تألف صوت صديقك الحميم ، ورفيقك الوفي ، أعني حقيقتك الطاهرة ، وتتلقى كلمات هذا المعلم القدير ، المفيدة ، بصعوبة . . . ويعتريك الشك والريب !
إن الضجيج الناشئ من تزاحم منافسين قويين في سماء فكرك وفضاء وجودك يؤدي بك إلى الحيرة والتردد ، وبذلك تعجز عن التمييز بين الحق والباطل ، والصواب والخطأ .
لذا فقد أرسل الله الرحيم أساتذة حاذقين ليصلوا بينك وبين الصوت الحميم الوفي ، ليفسروا لك كتاب العقل ، وفي الحقيقة فإن الأنبياء الذين اصطفاهم الله لهداية البشر يتكفلون بإراءة طريق السعادة والفلاح ، ويرسمون لك خارطة الفتح والظفر ، كما يقول القرآن الكريم مخاطباً رسوله الكريم :
{ فذكر إنما أنت مذكر , لست عليهم بمصيطر } .
ويقول في سورة أخرى :
{ وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين } .
إلا أن وجودك الكسلان المحب للراحة ، ونفسك الميالة إلى الشهوات , القصيرة النظر ، حجاب سميك يحول بينك وبين مشاهدة الوجه المشرق لذاتك ، ويمنعك من سماع آيات العقل والروح .
الرسالة الإنسانية
الإمام المصلح العبدالصالح المولى ميرزا حسن الحائري الإحقاقي
(قدس سره)
(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: