إن المسائل العقدية يجب فيها القطع واليقين ولا يجوز فيها الركون إلى الظن والإحتمال ولو لم نكن متيقنين وقاطعين بما جاء به الشيخ الأوحد قدس سره ومتيقنين من أنه مستقى من حياض أهل بيت العصمة والطهارة لما تمسكنا به ولما دافعنا عنه وهكذا كل صاحب عقيدة يجب أن يكون موقنا بها قاطعا بصحتها وإلا فلا يجوز له اعتقادها.
أتراك في شك من تشيعك؟ أم متيقن وقاطع بأن الحق مع أهل البيت عليهم السلام وفيهم وبهم؟ أم أنك تعتقد بأن استدلال الشيعة على أحقية أهل البيت عليهم السلام قابل للشك؟.
نعم – وأقولها بضرس قاطع ويقين لا يخالطه شك – إننا نعتقد بأن ما جاء به الشيخ الأوحد هو الحق وأن كثيرا من معتقدات العلماء الآخرين يشوبها الزلل والخطأ لكننا لا نقول بكفر أحد من العلماء ولا نقول بضلاله بل نتمسك بكونه مشتبها شبهة اعتقادية لعدم أخذه عن أهل البيت عليهم السلام وأخص من العلماء هنا من كتبوا في العقيدة والفلسفة القائلين بوحدة الوجود وبسيط الحقيقة كل الأشياء وأن الماهيات كانت في الذات بنحو أشرف وأن الله ليس إلها للجواهر والقائلين بسهو النبي صلى الله عليه وآله.