شبهات الأدعياء
Posted on الأحد ۹ جمادى الآخرة ۱٤۳۹هـ ۲۵-۲-۲۰۱۸م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
شبهات الادعياء :
مولانا فتاوى ضال مضل شنو هذا الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد 355/ 1 ينكر أن يكون أن لعلي ولد من الزهراء اسمه محسن
قلنا :
أن هذه دعوى من ( سوالف وتخرسات ) وتدليس ألفه المدعي وإلا تتبع عبائر #الشيخ_المفيد رحمه الله توضح أنه في معرض بيان المسألة عند فرق الشيعة وما هو متسالم عندهم الزيدية والإسماعيلية والكيسانية والامامية
لاحظ نص عبارة كتاب الإرشاد (( وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي … )) والذي يؤيد هذا انه رحمه الله يذكر في كتاب الاختصاص صراحة هجوم القوم وإسقاط المحسن المظلوم (( فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك فقالت كتاب كتب لي ابي بكر يرد فدك فقال : هلميه إلي فأبت أن تدفعه إليه فرفسها برجله وكانت حامل بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها )) الاختصاص : 161
بل يمكن الركون للشيخ الطوسي للجزم ان أستاذه المفيد لاينكر ( المحسن )) حيث يذكر (رض) : (( والمشهور الذي لاخلاف فيه بين الشيعة ان عمر ضرب فاطمة على بطنها حتى اسقطت فسمي السقط محسنا )) كتاب الشافي : 156 :3
ولايخفى على المحصل الفاضل المنصف ان استعمال الشيخ الطوسي (رض) عبارة : لاخلاف بين الشيعة لا يمكن أن تنسجم مع فرض مخالفة ممن يعتد بخلافه كالشيخ المفيد أستاذه وزعيم الطائفة في زمنه فدقق وتأمل
مدارس الامام الكاظم (ع) – النجف الاشرف
المكتب الاعلامي
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: