هذا الإنسان المسلم نفسه يردد التسبيحات في فرائضه اليومية الخمس , ويتلوها في تعقيبات الصلاة , ولكنه لا يزداد إيمانا , ولا يزداد قوة في روحه .
إذن فالشرط الأهم لتأثير الذكر هو توجه النفس .
{ واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة } .
وأهم من كلا الذكرين : اللساني والقلبي , الذكر العملي . أي ينبغي أن يكون مراقبا لنفسه في أقواله وأفعاله وأفكاره , ولا ينسى الحق تعالى حتى يكون مرشدا وقائدا وناصرا ومعينا له في جميع الأحوال .
ومعنى ذلك أن يكون كل عمل تنوي القيام به , وكل كلام تريد أن تقوله , وكل نية تريد لها أن تطبق . . . ترجح في ذلك رضى المحبوب على رضاك ورغبتك , ورضى جميع المخلوقين .
وهذا هو سر السعادة في منطق أهل البيت عليهم السلام
الرسالة الإنسانية
الإمام المصلح والعبدالصالح المولى ميرزا حسن الحائري الإحقاقي