دواؤك فيك وما تشعر ** وداؤك منك فلا نبصر
أتزعم أنك جرم صغير ** وفيك انطوى العالم الأكبر
وأنت الكتاب المبين الذي ** بأحرفه يظهر المضمر
اعلم بصّرك الله بخفايا الأمور وحقائق العوالم والدهور أن لنا ثلاثة عوالم وإن شئت قلت ثلاثة أناسي :
( الأول ) العالم الكبير ويعبر عته بالإنسان الكبير يطلق على هذا العالم الدنيوي بما فيه من العرش و الكرسي والسموات و الأرضين إلى ما تحت الثرى .
( الثاني ) العالم الوسيط ويعبر عنه بالإنسان الوسيط يطلق على المولود الفلسفي وهو الكيمياء ومرآة الحكماء .
( الثالث ) العالم الصغير ويعبّر عنه بالإنسان الصغير وهو هذا البشر آدم وذرّيته . وهذا العوالم الثلاثة كلها على وتيرة واحدة ونسق واحد وفي كمال المطابقة بمعنى أن كل ما في العالم الكبير فهو موجود في العالمين الآخرين وكل منهما شرح وتفصيل لذلك وإن كان بعضه جلياً يعرف كل واحد ولو بعد التنبيه و البيان وبعضه لا حتى مع التنبيه و البيان
قال تعالى : { وما أمرنا إلا واحدة } .
الحكيم الإلهي والفرد الصمداني العالم العامل الاغا الميرزا علي بن الميرزا موسى الحائري الآحقاقي ( قدس سره).
( خدام أوحديين )
للإشتراك في قناة التلقرام لمجموعة الأوحد : https://telegram.me/alaw7ad