رواية مهمة جدا فيها أهم عقيدة لابد لكل مؤمن ان يعتقد بها من اجل النجاة من النار والدخول الى الجنة

رواية مهمة جدا فيها أهم عقيدة لابد لكل مؤمن ان يعتقد بها من اجل النجاة من النار والدخول الى الجنة:

روى الشيخ ابو القاسم الخزاز القمي في كتابه كفاية الأثر: حدثنا محمد بن الحسين رضي الله عنه، قال حدثنا محمد ابن موسى المتوكل رحمه الله، قال حدثنا محمد بن ابى عبد الله الكوفي، قال حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين ابن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن ابى حمزة، عن ابيه عن الصادق عليه السلام جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن ابيه الحسين بن علي عن ابيه علي بن ابى طالب صلوات الله عليهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال: من علم أن لا اله الا أنا وحدي وأن محمدا عبدي ورسولي وأن علي بن ابى طالب خليفتي وان الائمة من ولده حججي أدخلته جنتي برحمتي، ونجيته من النار بعفوي، وأبحت له جواري، وأوجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي، وجعلته من خاصتي وخالصتي، ان ناداني لبيته، وان دعاني أجبته، وان سألني أعطيته، وان سكت ابتدأته، وان اساء رحمته، وان فر مني دعوته، وان رجع الي قبلته، وان قرع بابى فتحته، ومن لم يشهد ان لا اله الا أنا وحدي أو شهد بذلك ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن ابى طالب خليفتي أو شهد بذلك ولم يشهد أن الائمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي وصغر عظمتي وكفر بآياتي وكتبي ورسلي، ان قصدني حجبته، وان سألني حرمته، وان ناداني لم أسمع نداءه، وان دعاني لم أستجب دعاءه، وان رجاني خيبته، وذلك جزاؤه مني وما أنا بظلام للعبيد. فقام جابر بن عبد الله الانصاري فقال: يارسول الله ومن الائمة من ولد علي بن ابى طالب ؟ قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، ثم سيد العابدين في زمانه علي بن الحسين، ثم الباقر محمد بن علي وستدركه يا جابر، فإذا أدركته فاقرأه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم الكاظم موسى بن جعفر، ثم الرضا علي بن موسى، ثم التقي محمد بن علي، ثم النقي علي بن محمد، ثم الزكي الحسن بن علي، ثم ابنه القائم بالحق مهدي أمتي الذي بملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي، من أطاعهم فقد أطاعني، ومن عصاهم فقد عصاني، ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، بهم يمسك الله السماء أن تقع على الارض الا بأذنه، وبهم يحفظ الله الارض أن تميد بأهلها.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة