رواية مهمة جداً وواضحة جداً في تشخيص سفر المعصية وسفر الطاعة بحسب ثقافة العترة الطاهرة

رواية مهمة جداً وواضحة جداً في تشخيص سفر المعصية وسفر الطاعة بحسب ثقافة العترة الطاهرة
.
عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُرَاسَانِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا “صلوات الله عليه” بِخُرَاسَانَ فَسَأَلَاهُ عَنِ التَّقصِيرِ فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا: وَجَبَ عَلَيكَ التَّقصِيرُ لِأَنَّكَ قَصَدتَنِي ، وَ قَالَ لِلآخَرِ: وَجَبَ عَلَيكَ التَّمَامُ لِأَنَّكَ قَصَدتَ السُّلطَانَ.
[وسائل الشيعة ج8]

سفر الاول سفر طاعة لأنّ غايته أن يأتي إلى الإمام.
سفر الثاني سفر معصية لأنّ غايته أن يصل إلى السلطان وهو الخليفة العباسي.

فالذي سفره طاعة يجب عليه التقصير والذي سفره معصية يجب عليه الإتمام..

#الخاتمة ح430

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة