رداً على الشبه التي أثارها السيد مرتضى القزويني عن معراج النبي

رداً على الشبة التي أثارها السيد مرتضى القزويني عن معراج النبي

فوائد حكمية لأهميتها كتبتها رغم طولهارد علي مقولة السيد مرتضي القزويني المحترم ورد تلك الشبه علي كلام لم يقله الشيخ الأوحد قد سره الشريف صاحب المقالة المحترم في ذلك الرقم إن الشيخ يقول: (( إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عرج إلى السماء ببدنه الهور قليائي -البرزخي-, وأراد من البدن البرزخي البدن الذي يدور به الإنسان في الأطراف , ويفعل به أفعاله في عالم رؤياه)).

أقول : صرح الشيخ في جمله كتبه ورسائله -مراراً- أن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عرج إلى السماء ببدن محسوس ملموس الذي كان يباشر به الناس ، حتى أنه ذهب بلباسه ونعليه إلى منزل يقال له : (قاب قوسين أو أدنى).

وما قال الآقا السبحاني لم يوجد منه عين ولا أثر في أي رساله من رسائله بعين ماعبر به هو, بل لعله رآه في منامه , قال صاحب المقاله : (إنة أخذ المطلب المذكور من رساله الشيخ القطيفية).

أقول: لاريب أن الشيخ المرحوم له بحث مزيد وتحقيق أنيق حول عقيدة المعراج في تلك الرسالة , وأثبت فيها المعراج الجسماني لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالدلائل المنطقية , ولا وجود لكلمه البدن البرزخي الهور قليائي فيها أصلا ً , وعلى القارئين الكرام أن يطالعوا الرسالة القطيفيه للشيخ ذيل عنوان المعراج الجسماني صفحه (), ليحق لهم الحق , ويبطل لهم الباطل , فيصدقونا بلسان البصيره , ويتبين لهم اشتباه صاحب المقااله.

وحق لنا أن نقول لصاحب المقالة: أنت تقمصت الروحانية , وترديت بالتقوى ,فلم لم تحفظ الأمانة في نقل الكلام ؟, أليس خلافا ً للمروءة والإنصاف ؛ أن تنقل كلام أحد من أعظم الاثني عشرية على خلاف مقصوده في مجلة موقرة دينية؟,وأقسم بالله صادقا ً أنك المسؤول يوم يقوم الناس لرب العالمين في العدالة العالية الإلهية.

قال الشيخ في رسالته القطيفيه في جواب سائل : (أن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عرج إلى السماء بجسمه الشريف ,ولم يلزم الخرق والالتئام).

ثم أدرج أبحاثا ً مفصله في هذا الموضوع , وأثبت المعراج الجسماني بدون لزوم الخرق والالتئام,ولا تليق تلك الأبحاث المفصله بهذا المختصر , ومن أرادها فليراجع الرساله المذ كورة , وليستفيد من التحقيقات الأنيقة للشيخ رحمه الله .

وقال الشيخ في رسالة العرشية: (..(ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير)..), حتى قال : (..إن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم

ذهب للمعراج بجسمه الشريف ولباسه وعمامته ..).

وقال في كتاب شرح الزياره : (إن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في ليله المعراج ذهب بجسمه الشريف , وما يتعلق به من البشرية , وبلباسه ).

وقال في مقام آخر : (صعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليله المعراج بجسمه الشريف مع ما فيه من البشريه الكثيفه).

أيها القارئون الكرام ؛ أنظروا بنظر الإنصاف إلى عبائر الشيخ المرحوم, فأني نقلتها بعينها أو مضمونها , فينكشف لكم ويتبين صريحا ً اشتباه صاحب المقالة في رسالة(( مكتب إسلام )) فإنه ارتكب ذنبا ً عظيما ً , حيث كتم العقيده الواضحة للشيخ في كون المعراج جسمانيا ً.

ولا ريب أن عاقبه مثل هذه الاشتباهات ليس إلا الخسران المبين في الدنيا وفي يوم الدين, وهناك يهلك المبطلون , والسلام على من اتبع الهدى .

https://www.youtube.com/watch?v=vVxvCrSuk&spfreload=

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة