ذكر مولانا الميرزا عبدالرسول الإحقاقي في ترجمة حجة الإسلام محمد تقي المامقاني صاحب كتاب ( صحيفة الأبرار)
كان أعلى الله مقامه الشريف شاعراً فحلاً ، و أديباً لامعاً ، قلّ أن يسخو بمثله الدهر ، و كان يجاري في الغزل شاعر إيران العظيم سعدي الشيرازي ، و يعطي الكلام حقه ، وكان أيضاً خطاطاً بارعاً ، و لقد بلغ من اتقانه لهذه الصناعة أنه في الوقت الذي ابتلى بالشلل و لم يستطع أن يرفه يمينه ، كتب بشماله خطاً جميلاً ما كان ليختلف عمّا كان يكتبه بيمينه .