✍🏼 منْ خلال ما أتلمَّسهُ في الواقع الشيعي مِمَّا يقومُ بهِ عُلماءُ الشيعةِ ، خُطباءُ الشيعةِ ، قولوا ما شئتم ، بسببِ ارتكاسهم في الفكر النَّاصبي : ظهورِ علائمِ وأعراضِ الحسدِ عليهم بغضِّ النظر أكانوا يستشعرون بهِ أم لم يكونوا :
هناك مستوىً من المستويات يقومُ بعمليةِ استبدالٍ مُحرَّف..!
وَ هذا المستوى أيضاً من مستوياتِ آثارِ الحسد الّذي يفتكُ في الواقع المرجعي الشّيعي وفي واقعِ المؤسَّسةِ الدينيَّةِ الشيعيَّةِ الرسمية ..!!
💠 نماذج وَ أمثلة منْ هذا النوع منْ الحسد 🔻:
⭕ الفِرقُ الَّتي نَصَّبت لها أئِمَّةً ، #الخطّابيةُ مثلاً:
ألا لعنةُ الله على الخطّابيين جميعاً ، الفرقةُ الخطابية في كُلِّ عصرٍ تصنعُ لها إماماً ، منذُ زمانِ أبي الخطّاب زمن الإمام الصَّادق صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه صنع أبو الخطّاب ديناً وصار هو إماماً لذلك الدين.
⭕ جماعةُ اليماني: جماعةُ اليماني ينقسمون إلى فرق، فعلاً يعرفُ منهم الآن أربع فرق موجودة الآن على أرض الواقع، هؤلاءِ صنعوا لهم إماماً أيضاً، وهو صنع نفسهُ إماماً.
هذهِ الحكايةُ مستمرةٌ منذُ زمان الأئِمَّة وإلى يومنا هذا، عمليةُ استبدالٍ مُحرَّف، الإمامُ الحُجَّةُ “صلوات الله عليه” موجودٌ وهؤلاء يستبدلونهُ بإمامٍ آخر ، هذهِ ما هي بنسخةٍ مُحرَّفة النسخةُ الـمُحرَّفة أنَّ الَّذي يصنعُ النسخة لا يُنكر النسخة الأصلية، فحزبُ الدعوةِ مثلاً حينما جعلوا من محمد باقر الصدر حسين العصر هم لم يُنكروا الحسين الحقيقي وإنَّما صنعوا نسخةً مُحرَّفة، هذا هو الفارق بين الاثنين وكذلك بقيةُ الأمثلة..
فهناك عمليةُ استبدالٍ مُحرَّفة 🔻:
الخطَّابيون مثلاً: حينما نصبوا لهم إماماً قالوا هذا هو الإمامُ الأصل، فاستبدلوا الإمام الأصل بإمامهم هذا المزيف عمليةُ استبدال مُحرَّفة مُزيَّفة.
الأمرُ هو هو مع المجموعات الأخرى كمجموعة اليماني على اختلافِ اتجاهاتهم ومجموعاتٌ أخرى كثيرة، لكنَّ أضرار هذهِ المجموعات يبقى محدوداً بحدودهم.
↩️ وفي واقعِ المؤسَّسةِ الدينيَّة يوجدُ معنى :
(الاستبدال المحرَّف)..!⬇️ :
🎬 عرض صورة لكادر من كوادر الشيرازيين شاكر إبراهيمي مع صادق الشيرازي.
🔍 وَ وقفةٌ عند الرسالةِ الَّتي بعث بها شاكر إبراهيمي وهو من كوادر الشيرازيين المعروفين إلى المرجع المعاصر السيّد صادق الشيرازي.
↩️ ممّـــــــا جاء فيها ⬇️:
📖 في الصفحة السابعة، يقول شاكر إبراهيمي:
بعد يقيني بأنَّ العمل معكم وابنكم هو للدنيا فقط مهما كان، بينَ الدنيا والزعامةِ والمال الَّتي كان ابنكم يُلقيهما في نفسي ويُحاولُ إغرائي بها إذا ما استمرينا وعملنا لوصولكم إلى المرجعيةِ العليا وهو طبعاً كريم ولم يَبُخل لاستمراري وإطاعتي وتنفيذي لطلباتهِ عني مادياً، وبين آخرتي بحيث أصبحَ تخطّي كُلِّ شيءٍ طبيعي حتَّى أمرُ الآخرة عاديٌ جِدَّاً وكيف لا يكون كذلك لـمن كان يقولُ سماحتهُ كثيراً:
أعضاءُ المكتب الحمقى يذهبون عدَّة أيامٍ إلى العراق لزيارة الحُسين والحُسينُ جالسٌ هنا وكان يُشير إلى غرفتكم – إلى غرفة صادق الشيرازي ، هذا الكلام يدور فيما بين حسين الشيرازي وشاكر إبراهيمي – أو الأحمق يذهبُ إلى مشهد لكي يزور الإمام الرضا والإمامُ الرضا هنا بالغرفةِ أيُّها الأحمق – يُشير إلى أبيه ، و هذا المنطقُ هو منطقُ الخطَّابيين ، وهو منطقُ جماعة اليماني ، وهو منطقُ الكثير من الجماعات الأخرى ، وهو منطقٌ أيضاً موجودٌ في أوساطِ المرجعياتِ الكبيرةِ في النَّجف ليس في زماننا هذا حتَّى في الأزمنةِ المتقدِّمة..!!⚠️