[[ حرمة تفسير القرآن بالرأي و أنَّهُ لا يؤخذ إلّا من حديث العترة الطاهرة صلواتُ الله و سلامه عليهم أجمعين ]]
١-عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن جابر بن يزيد ، عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : (( لعن الله المجادلين في دين الله على لسان سبعين نبياً ، و من جادل في آيات الله فقد كفر ، قال الله عزوجل : { ما يجادل في آيات الله إلَّا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد } و من فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب ، و من أفتى الناس بغير علم لعنه ملائكة السماوات و الأرض ، و كل بدعة ضلالة ، و كل ضلالة سبيلها إلى النار ، قال عبد الرحمن بن سمرة قلت : يا رسول الله أرشدني إلى النجاة ، فقال : ⬅️ يا ابن سمرة إذا اختلفت الأهواء و تفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب ➡️ فإنه إمام امتي ، و خليفتي عليهم من بعدي ، و هو الفاروق الذي يميز بين الحق و الباطل ، من سأله أجابه ، و من استرشده أرشده ، و من طلب الحق من عنده وجده ، و من التمس الهدى لديه صادفه ، و من لجأ إليه أمنه ، و من استمسك به نجاه ، و من اقتدى به هداه ، يا ابن سمرة سَلِمَ مَن سَلَّمَ لهُ و والاه ، و هلك من رد عليه و عاداه ، يا ابن سمرة إن علياً مني ، روحه من روحي ، و طينته من طينتي ، و هو أخي و أنا أخوه ، و هو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ، و إن منه إمامي امتي و سيدي شباب أهل الجنة الحسن و الحسين ، و تسعة من ولد الحسين ، تاسعهم قائم امتي ، يملأ الأرض قسطاً و عدلا كما ملئت ظلماً و جوراً )).
٢-عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : (( ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، إن الآية ينزل أوّلها في شيء و أوسطها في شيء و آخرها في شيء ، ثم قال : { إنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيتِ و يُطَهِّرَكُم تَطهيراً } من ميلاد الجاهلية )) .
٣-عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (( مَن فسَّر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر ، و إن أخطأ كان إثمهُ عليه )) .
٤-عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (( من فَسَّر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر و إن أخطأ فهو أبعد من السماء )) .
٥-عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (( سُئِلَ عن الحكومة قال : من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، و من فسَّر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر )) .
٦-عن المعمَّر بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (( قال أبي عليهما السلام ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلّا كفر )) .
٧-عن الريان ، عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : قال الله جل جلاله : (( ما آمن بي من فسَّر برأيه كلامي ، و ما عرفني من شبهني بخلقي ، و ما على ديني من استعمل القياس في ديني )) .
٨-في خبر الزنديق المدعي للتناقض في القرآن : قال أمير المؤمنين صلواتُ الله و سلامه عليه : (( إياك أن تفسر القرآن برأيك ، حتى تفقهه عن العلماء ، فإنه رُبَّ تنزيل يشبه بكلام البشر ، و هو كلامُ الله ، و تأويله لا يشبه كلام البشر ، كما ليس شيء من خلقه يشبهه ، كذلك لا يشبه فعله تعالى شيئاً من أفعال البشر و لا يشبه شيء من كلامه بكلام البشر ، فكلام الله تبارك و تعالى صفته و كلام البشر أفعالهم فلا تشبه كلام الله بكلام البشر ، فتهلك و تضل )) .
٩-عن الهروي قال : قال الرضا عليه السلام لعلي بن محمد بن الجهم : (( لا تتأوّل كتاب الله عزوجل برأيك فإن الله عزوجل يقول : { و ما يَعلم تَأويلهُ إلَّا اللَّه و الرَّاسِخونَ في العِلمَ } )) .
[[ عيون أخبار الرضا ص ٣٨ ؛ امالي الصدوق ص ٦٨ ؛ كمال الدين و تمام النعمة ص ١٦٤ و ص ١٦٥ ؛ بحار الأنوار ج ٣٦ ص ٢٢٦ و ج ٨٩ ص ١٠٧ ؛ تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩ ؛ البرهان في تفسير القرآن للسيد هاشم البحراني ج ١ ص ١٩ ]]