حادثة الرسالة الرمزية للشيخ الأوحد

حادثة الرسالة الرمزية للشيخ الأوحد

حدث في زمن الشيخ الأوحد أن أحد المخالفين ممن له معرفة بعلم الحرف كان يثبت ان صاحب الزمان لازال في الاصلاب ولم يولد بعد، ولم يستطع احد على رده، فجاء الشيخ موسى الصايغ للشيخ الأوحد وأخبره بالحادثة، وطلب من الشيخ ان يكتب له إثبات ولادة صاحب الزمان بعلم الحرف والرمز، فإذا فهمه انكسر، وإذا لم يفهمه انكسر أيضا لانه ثبت جهله، فكتب له شيخنا الأوحد رمزا واعطاه إياه، وقال لك ٣ أيام اما ان تقر بما فيه من ولادة الصاحب او ستهلك، فقرأ الرمز وفهمه ولم يقر، وبعد ٣ أيام احترق بالنار وهلك

وهذا هو الرمز الذي كتبه شيخنا أعلى الله مقامه 👇🏻

بسم الله الرحمن الرحيم
اقول كان في زماننا رجل من اهل الخلاف يدعي معرفة الحقيقة والرمز فاجتمع ببعض اخواننا المعاصرين لنا و هو شيخنا الشيخ موسى بن محمد الصائغ فكان بينهما كلام في بعض المسائل فاخبرني بمجلسهما وانه كثير الدعوى و هو على مذهب اهل الخلاف في ان الصاحب عليه السلام في الاصلاب فاشاروا الي أن اكتب له مسألة فيها رمز لا يفهمها حتى ينكسر وان فهمها انكسر لانها تلزمه مذهب الحق ضرورة وعيانا و مشاهدة و كشفا واشارة ودلالة و حسا و جفرا و شرعا و غير ذلك حتى لا له لمنكر سبيل في ارض او سماء الا الى الاقرار او الانكسار وهي

بسم الله الرحمن الرحيم
اقول روى انه بعد انقضاء المص بالمر يقوم المهدي عليه السلام و الالف قد اتى على آخر الصاد و الصاد عندكم اوسع من الفخذين فكيف يكون احداهما و ايضا الواو ثلاث احرف ستة و الف وستة وقد مضت ستة الايام والالف هو التمام ولا كلام فكيف الستة والايام الاخر و الا لما حصل العود لانه سر التنكيس لرمز الرئيس فان حصل من الغير الاقرار بالستة الباقية تم الامر بالحجة وظهر الاسم الاعظم بالالفين القائمتين بالحرف الذي هو حرفان من الله اذ هما احد عشر و بهما ثلاثة عشر فظهر واو الذي هو هاء فاين الفصل ولكن الواحد ما بين الستة و الستة مقدر بانقضاء المص بالمر فظهر سر الستة و الستين في سدسها الذي هو ربعها و تمام السدس الذي هو الربع بالالف المندمجين فيه وسره تنزل الالف من النقطة الواسعة بالستة والستة و نزل الثاني في الليلة المباركة بالاحد عشر وهي هو الذي هو السر و الاسم المستسر الاول الظاهر في سر يوم الخميس فيستتم السر يوم الجمعة ويجري الماء المعين يوم تأتي السماء بدخان مبين هذا والكل في الواو المنكوسة من الهاء المهموسة فاين الوصل عند مثبت الفصل ليس في الواحد ولا بينه غير و إلا لكان غير واحد و تلك الامثال نضربها للناس ولكن لا يعقلها الا العالمون
و كتب احمد بن زين الدين بن ابراهيم بن صقر بن ابراهيم الاحسائي في سنة السابعة و التسعين و المائة و الالف من هجرة النبي صلى الله عليه و آله الطاهرين

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة