يقول المرجع الديني الحكيم الإلهي والفرد الصمداني المولى الميرزا علي الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه
[أن الإمام الغائب ( عليه السلام ) لما كان هو السبيل الأعظم والصراط الأقوم كما في الزيارة الجامعة وغيرها فهو صراط الله تعالى إلى الخلق في جميع ما ينزل من الفيض وصراط الخلق إلى الله تعالى في قبول أعمالهم وقضاء حوائجهم التي هذه الحاجة بعض منها حقاً تقديم كان الدعاء له على طلب حاجته ، لأنه الواسطة بين الله وبين العبد ، وهو مبدأ الفيض ومجمع الحوائج ، فمقتضى الأدب وحق له أولاً ثم يدعو لنفسه ، مثلاً من أتى خدمة السلطان الشكر أن يدعو لحوائجه وعلم قطعاً أن حاجته تجري على يد الوزير الذي عنده على أي حال ، فعند نشر كف السؤال لطلب حاجته لا يمكنه الغفلة والإعراض هذه الواسطة ، بل الالتفات إليه بالدعاء له ، مضافاً إلى أنه نوع تأدب وإكرام وأداء لحق الشكر يكون تذكيراً له بالشفاعة وأدخل في قضاء الحاجة أو سرعته كما لا يخفى.]