جواد الخوئي ينصبُ المشانق لمقتدى الصدر

جواد الخوئي ينصبُ المشانق لمقتدى الصدر

المُلاحظ للوضعِ في العراقِ فإنّه سيكتشفُ أنّ العراق تقوده قوى ضغط عائلية مختلفة وخفية و الشيعة منهم فتقودهم العوائل الدينية حصراً.

أمّا الاخرون فإنّهم قوى عارضة تذهبُ و تأتي وتبقى العوائل الدينية بالمشهد.

ولا أخفي عليكم فقد كتبتُ هذه المقالة الى مقتدى محمد حصراً لأنّي أعتقدُ بوجود عدو مشترك بينه وبين العراق حالياً.

هذا العدو مُتمثل بجوادِ الخوئي نجل السيد محمد تقي الخوئي.
وهو الرجل الذي نسّق زيارة البابا للعراقِ بالكاملِ وهو رجل نافذ ويدير إمبراطورية مالية عملاقة من أموال الخمس وعندما أقول عملاقة فهي بإمكانيةِ ميزانية دول صغيرة.
وهو الذي استقبلَ البابا في ذي قار ومثل المسلمين هناك.

جواد الخوئي يُمثلُ أحد أضلع الديانة الإبراهيمية التي تعملُ عليها بريطانيا في الشرقِ الأوسط وتعني إلغاء او تحجيم الديانات الثلاثة و توحيدها بالديانةِ الإبراهيمية الانسانية كون هذه الديانات منبثقة منها وهذا بحث عقائدي ديني لا شأن لي فيه.

جواد الخوئي يعملُ بمعيةِ السفيرين الأمريكي و البريطاني و رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ويعمل بصمت وبخفاء لوضع ما بعد السيد السيستاني ولم تأتِ من فراغ الحملات الإعلامية التي تؤكد أنّ النجف عاصمة التشيع ومركز القيادة فيها فهم لم ينسفوا قيادة السيد الخامنئي وبل كل مراجع قم و على رأسهم المرجع الخراساني.

جواد الخوئي قادم بمشروعٍ ديني شيعي يُمثل الواجهة للتشيع اللندني الذي رسمته بريطانيا منذُ سنين.

أمّا لماذا يُشكل خطر محدد على مقتدى محمد؟

لا يخفى على أحد دور مقتدى بقتل عبد المجيد الخوئي ولهذا فإنّ جواد الخوئي الذي سيصعدُ نجمه -إذا ما تم إيقافه باسرع وقت-
صعود نجمه مُستغلاً مكانة جده المرجع أبو القاسم الخوئي فيعني أنّه سيقود تياراً سياسياً دينياً شعبياً قد يجرُ مقتدى الى المشانقِ.

وخصوصاً أنّ جواد الخوئي أكثر حنكة من مقتدى فهو من جانب يديرُ مؤسسات كبيرة ومستقرة ومتجذرة وأيضاً له علاقة قوية بمنظماتِ المجتمع الامريكية و السفارات الاجنبية وكذلك داخل أوساط الحوزة وهذا يعني أنّه يُشكلُ تهديداً حقيقياً وشيكاً لمقتدى و التشيع.

في مقالاتٍ قادمة سأفضحُ بشكلٍ مفصل المشروع الذي يقوده جواد الخوئي لمشروعِ التشيع اللندني في العراق.

المُستَشار

https://t.me/Advisor_iq

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading