في رحاب إمام زماننا “صلوات الله عليه” 💞

( 📖 آيةٌ ومعنى 📝 )
في رحاب إمام زماننا “صلوات الله عليه” 💞
⬇️⬇️⬇️

🔎 وقفة عند ( الآية ٨ ) بعد البسملة مِنْ #سُورة_المُدثّر ، حيثُ نقرأ فيها🔻 :
« فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ۞ فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ۞
عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ »..
وَ الناقورُ في لُغة العرب : هو القلب ، فقلبُ الإنسانِ هو الناقور ، وَ لِذا في أحاديثنا يُقالُ للعِلْم الوهبي أنّهُ نقْرٌ في القلوب.
وَ الناقورُ في لُغةِ العَرب أيضاً إنّهُ آلهٌ يصْدرُ منها صوتٌ مُدوّي .
الناقور : هُو البوق ، هُو الصُور .
الناقور : وسيلةٌ مِنْ وسائلِ إخراج الأصواتِ العالية.
وَ قولهِ : « فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ » إنّها بداياتُ عَصْر الرّجعةِ العظيمة.
وَ آياتُ الكتاب لها آفاقٌ : لها مجاري شمسيّةٌ وَ لها مجاري قمريّة ، وَ مِنْ المجاري الشمسيّة لهذهِ الآية هُو 🔻:
أنَّ الناقور هُو قَلْبُ #الحُجّةِبنالحسن “صلوات الله عليه” كما جاءَ في رواياتهم الشّريفة “عليهم السّلام”.

🔹 يقولُ الإمامِ الصادق “عليه السّلام” في كتاب [📚الكافي الشريف: ج١] في معنى قولهِ عزَّ وجلَّ:
« فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ » |( الحديث (٣٠) – بابٌ في الغَيبة )🔻 :

💠 عنْ المُفضّل بنِ عُمر ، عنْ أبي عبد الله الصادق عَليهِ السّلام في قول الله عزّ وجلّ :
« فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ » ، قال “عليهِ السّلام” :
( إنَّ مِنّا إماماً مُظفراً مُستتراً ، فإذا أرادَ الله عزّ ذكرهُ إظهارَ أمرهِ ، نكتَ في قلبهِ نكتةً فَظهر فقام بأمرِ الله تباركَ وَ تعالى )[📚 الكافي الشريف : ج١ ]

إنّهُ القلبُ الّذي بينَ يدي الله سُبحانهُ وتعالى ، إنّهُ ذلكَ القلبُ السليمُ الّذي ليسَ فيه إلّا الله ، القَلْبُ السليم الّذي لا يَعرفهُ إلّا مُحمَّدٌ وآلُ مُحمَّد “صلوات الله عليهم” ، إنّهُ قَلْبُ اللهِ الواعي ، إنّهُ قلبُ الحُجّةِ بن الحسن “عليه السلام”💞 ..

↩ وَ أمَّا المَجرى القمري لهذه الآية فإنَّ المُرادَ مِن الناقور هُو : الصيحة ، هو صَيحةُ جبرئيل ، وجبرئيلُ مِن شيعتهم. ( فما كانَ في أشيائهم فهو في المجاري القمريّة ، وَ ما كانَ فيهم فهو في المجاري الشّمسيّة ).

↩ أيضاً في نفس سُورة المُدثّر في (الآية ٣٥) وَ ما بعدها 🔻: « إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ۞ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ »

💠 عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ #الباقر “عَلَيْهِ السَّلاَمُ” ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ : « يٰا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ۞ قُمْ فَأَنْذِرْ » : يَعْنِي بِذَلِكَ مُحَمَّداً “صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ” وَ قِيَامَهُ فِي الرَّجْعَةِ يُنْذِرُ فِيهَا.
قَوْلُهُ : « إِنَّهٰا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ۞ نَذِيراً لِلْبَشَرِ » ، يَعْنِي مُحَمَّداً “صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ” نَذِيراً لِلْبَشَرِ فِي الرَّجْعَةِ ، وَ فِي قَوْلِهِ:
« إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ كَافَّةً لِلنَّاسِ » فِي الرَّجْعَةِ .
[ 📚 مختصر بصائر الدرجات | 📚 تفسير البرهان ]

فهُنا يَكتملُ معنى البشير النذير ، وَ هُنا تكتملُ مَعنى النبوّةُ الخاتمة.

فإذاً #الرجعةُ مِنْ عظائم الأمورِ كما وصفوها هُم “عليهم السّلام” وإنّها مِن أسرارِ المعارفِ وإنّها مِن أُصول العقائد ،
وَ الروايات صريحةٌ في أنَّ هذهِ الآيات في الرجعةِ وشُؤونها ، لأنَّ الرجعةَ مِنْ العظائم وَ هي مِنْ كبائر الأُمور وَ مِنْ جليل المعارفِ والعقائد لأنَّ نُبوّةَ نبيّنا تكتملُ في تلك المرحلة.

فما كان في مَرحلةِ التنزيل قد نُسِخ ، مرحلةٌ ولّتْ وَ انتهتْ.. كانتْ بدايةً ، فقد بدأتْ الرسالةُ مُنذ #يوم_الغدير
« وَ إنْ لَم تفعلْ فَما بلّغتَ رِسالته » وَ التأويلُ يترّقى شيئاً فشيئاً ، حتّى يتكاملَ التأويلُ في عظمتهِ عند ظُهورِ إمامِ زماننا وفي عَصْرهِ الشّريف.

أمَّا التكاملُ الأعظم إنّهُ في أجواء هذه الآيات :
« يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ۞ قُمْ فَأَنْذِرْ » ، والمُقدّمةُ مِن هُنا :
« فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ » إنّهُ قَلْبُ إمامِ زماننا بِحَسَب المجرى الشّمسي ، أمَّا بِحَسَب المجرى القمري فيُبيّنهُ لنا إمامُنا #الباقر “عليه السّلام” في [📚تفسير البرهان: ج٨] الحديث الرابع ( صفحة ١٥٦ )🔻:

💠 عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ #الباقر “عَلَيْهِ السَّلاَمُ” ، قَالَ : قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ :
« فَإِذٰا نُقِرَ فِي النّٰاقُورِ » ، قَالَ : اَلنَّاقُورُ هُوَ النِّدَاءُ مِنَ السَّمَاءِ ، أَلاَ إِنَّ وَلِيَّكُمْ اللَّهُ وَ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ ، يُنَادِي بِهِ جَبْرَئِيلُ فِي ثَلاَثِ سَاعَاتٍ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَذَلِكَ يَوْمُ عَسِيرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ، يَعْنِي بِالْكَافِرِينَ الْمُرْجِئَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِنِعْمَةِ اللَّهِ وَ بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الطَّالِبٍ “عَلَيْهِ السَّلاَمُ” .
[ 📚 تفسير البرهان : ج٨ ]

فإذاً عدمُ ذِكْر #الشهادةِ_الثالثة في الأذانِ والإقامة والتشهّد والوسطي والأخير وفي كُلّ موردٍ آخر بنحوِ الوُجوب والقاطعيّة التامّة إنّهُ كُفْرٌ بولايةِ عليٍّ بن أبي طالب “صلوات الله عليه”..!!⚠️ ، فالكُفْر على مُستويات..!

❓ وهُنا سؤالٌ يُطرح 🔻:
💭 الّذينَ يذكرون الشّهادة الثّالثة في الأذانِ وفي الإقامةِ بعُنوانِ أنّها : ليستْ جُزءاً واجباً ، ويعتقدون أنّهم لو ذكروها في التشهّد الوسطي والأخير ستكونُ صلاتهم باطلةً ، وإذا ما فعلوها فإنَّ المرجع الأعلى الذي يُقلّدونهُ يقول لهم : عليهم أن يقضوا تلك الصلاة..!!
❓هل هُم أقرب إلى هذا العُنوان:
( الّلهمَّ والِ مَن والاه )؟! ، أم أقرب إلى هذا العُنوان:
( وَ عادِ مَن عاداه.. )؟!⚠️

↩ وإنْ لم يكنْ الأمرُ واضحاً هُنا.. فماذا عن هذا العُنوان: (وانصرْ مَن نَصَره) ، وعنوان :
( واخذلْ مَن خَذَله ) ، تحت أيّ عُنوانٍ هم داخلون؟!

#المُرجئةُ هُم الّذينَ يُرجئون أمْر أعداءِ أهْل البيت إلى الله ، يُدافعونَ عن الصحابةِ الذين ضلّوا عن دين رسول الله..!!
فهُناك المُرجئةُ النواصب ، وَ هُناك مُرجئةُ الشيعة.. المُرجئةُ النواصب هُم الذين قالوا : إنّنا نتركُ الخلافَ بين الصحابةِ وأهْل البيت إلى الله ، هُو الذي يحكم في ذلك ، أهْل البيت والصحابة على خير ولا شأنَ لنا بخلافاتهم..!!

↩ أمَّا #مُرجئةُ_الشّيعة فهُم الذين يُحاولون أن يُغطّوا عُيوبَ الصحابةِ الذينَ عادوا عليّاً وآل عليّ ، ويُحاولون أن يُقرّبوا قلوب الشّيعةِ منهم ، ويُحاولون أن يجدوا المُبرّراتِ لهم ، ويُحاولون أن يُبرّئُوهم مِن خلال تضعيف أحاديثِ ظُلامِة فاطمة وظُلامةِ سيّد الشُهداء “صلوات الله عليهما” ، فأيُّ واحدٍ من المراجع يفعلُ ذلك إنّهُ إمامُ المُرجئة وسيّدهم..!!
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

🖇 مقتطفات مُستفادة منْ برنامج : #دليلالمسافر |( الحلقة ٢٤ ) لسماحة #الشيخالغزي ، وَهي متوفرةٌ على موقع : #قناةالقمرالفضائية ( اوديو ، فيديو ، مطبوعة ) 🔻 :

الحلقة ٢٤ – المحطّة الخامسة: الرجعة ج٩


:
📩 قناة : حقائق الفِكر الشّيعي المُعمّق على تيلجرام 🔻:
🆔t.me/Facts_of_Shiite_Thought14
:
#الرجعة
#بقية_الله
#آية_ومعنى
#ليلة_الجمعة

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading