عليكُم بالتَّسليمِ والرَّد إلينا، وانتظــارِ أمْرِنا وأمْرِكُم، وفَرَجِنا وفَرَجِكم – الامام الصادق عليه السلام

❂ يقولُ إمامُنا صادقُ العِترةِ”عليهِ السَّلام”في رِسالتهِ -الطَّويلة -لزُرارة:
(…عليكُم بالتَّسليمِ والرَّد إلينا، وانتظــارِ أمْرِنا وأمْرِكُم، وفَرَجِنا وفَرَجِكم،
فلو قدْ قــامَ قَائِمُنا “عجَّل اللهُ فَرَجه”، وتكلَّــم مُتكلّمُنا، ثُــمَّ استأنفَ بكُم تعليمَ القُــرآن وشرائع الدَّينِ والأحكام والفرائضِ كمــا أنزلهُ الله علَى مُحمَّدٍ “صلَّى اللهُ عَليهِ وآله”
لأنْكرَ أهْلُ البَصائرِ فيكُم ذلكَ اليَوم إنكاراً شديداً ،
ثُمَّ لمْ تستقيموا علَى دينِ الله وَطريقتهِ إلاّ منْ تحتِ حدَّ السَّيف فوق رِقابكُـــم،

إنَّ النَّــاس بعْدَ نبيّ اللهِ “صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ”رَكِبَ الله بهِم سُنَّةَ مَنْ كانَ قبلكم فغَيَّرُوا وبدَّلوا وحَرَّفوا وزادوا في دِين اللهِ ونَقصُوا مِنْه،
فما مِن شَيءٍ عليهِ النَّاس اليوم إلاّ وهو مُنحرفٌ عَمَّا نزلَ بهِ الوحيُ مِنْ عند الله،
فأجبْ رَحِمكَ اللهُ مِنْ حيثُ تُدعى إلى حيثُ تُدعى حتَّى يأتي منْ يستأنفُ بكُم دينَ اللهِ استئنافاً…).
[رجال الكشي]
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

موضعُ الخُطورةِ في هذهِ الرّواية هذهِ العبارة المعصوميَّة:
[( لأنْكرَ أهْلُ البَصائـرِ فيكُم ذلكَ اليَوم إنكاراً شديداً )]

● من هم (أهْلُ البَصَائر) الَّذين ذَكَرهم الإمام”عَليهِ السَّلام”في الرّواية، وأخبر بأنَّهم يُنكرون ما يستأنف بهِ الإمام الحُجَّة من تعليم القُرآن، وشرائع الدّين..؟!

● أليسَ من صِفات أصحابِ إمامِ زماننا”عليهِ السَّلام”أنَّهم (أهلُ البصائر)..؟! فهل هُم المَقصودون في الرّواية ..؟!
● وإذا لم يكونوا هم المَقصودين في الرّواية ، فمن المقصود بتعبير(أهل البصائر في الرّواية)..؟

جواب هذا التَّساؤل في المقطع التَّالي..
جدير بالتَّأمُّل..

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة